Tag Archives: مبارك

رد فعل المصريين بعد حكم المحكمة بإزالة اسم مبارك من الأماكن العامة

24 Apr

رد فعل المصريين بعد حكم المحكمة بإزالة اسم مبارك من الأماكن العامة  و المترو و المدارس و الشوارع و الميادين

محمد حسني مبارك إلى مزبلة التاريخ

Advertisements

اللواء طيار محمد عكاشة يفضح صاحب الضربة الجوية

20 Apr

اللواء طيار محمد عكاشة يفضح صاحب الضربة الجوية  محمد حسني مبارك الكداب

ثورة 25 يناير في كاريكاتير

14 Apr

 

كاريكاتير ثورة 25 يناير في مصر
عن مصر و تونس و مبارك و ميدان التحرير

عقلية محمد حسني مبارك : عقلية رجل تخلى و لم يتنحى عن رئاسة الجمهورية

15 Feb

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أرى أن أغلب ما كتب حتى الآن في الصحف يحتوي بعض الحقيقة و بعض المغالطات
فعندما أقرأ في الصحف المصرية الصادرة أن صحة مبارك في تدهور و أنه في غيبوبة فأنا لا أصدق هذه الأخبار و لا أراها إلا محاولة لتضليل الناس و الرأي العام و صرف نظره عن حسني مباركو تصرفاته  و أمواله و أموال عائلته
فالبيان الثالث للقوات المسلحة ” يتوجه بكل التحية و التقدير للسيد الرئيس محمد حسني مبارك على ما قدمه في مسيرة العمل الوطني حربا و سلما و على موقفه الوطني في تفضيل المصلحة العليا للوطن “
و لا ننسى أن المشر طنطاوي كان في يوم من الأيام قائدا لقوات الحرس الجمهوري
و عندما أرى تقارير صحفية تتحدث عن أن مبارك كان لا يعلم ماذا يحدث في التحرير في يوم 25 يناير و أن وزير الداخلية غير المأسوف عليه كان يخدعه فأنا أيضا لا أصدق هذه الأخبار و لا شك عندي أن مبارك كان يعلم جيدا ما يحدث في 25 يناير و بالذات في 26 يناير عندما كان المتظاهرون يخطفون في عربات الأمن المركزي و الميكروباصات ثم يلقى بهم في طريق إسكندرية الصحراوري و طريق الإسماعلية
و أجد من الصعب تصديق أن وزير الداخلية قد أمر بقطع خدمات الهاتف المحمول و الإنترنت بدون موافقة من الرئيس
لكني أصدق أنهم كانوا يعتقدون و مازلوا يعتقدون أن ما حدث كان بفعل أياد خارجية
فعمر سليمان في مقابلته على شبكة إي بي إس يقول بالحرف الواحد
“إنها ليست أفكار الشباب فقط بالتأكيد هناك جماعات خارجية تحركهم “
و هذا هو مغزى التحقيقات التي كانت تجري مع العديد ممن إعتقلوا و إستجوبوا في أمن الدولة و المخابرات
لكن فكرة الأيد الخارجية يحتاج لوقفة طويلة للفهم
فها هو حسني مبارك يقول لبن إليعازر بعد أن تخلى عن الرئاسة  ” إنتظروا الفوضى “
و ها هو عمر سليمان يقول “إنها أفكار الجماعات الإسلامية “
و ها هم الإسرائيليون يقولون للأمريكيين أن يأخروا الإنتخابات خوفا من وصول المتطرفيين إلى الحكم
و من قبل ذلك أمر مبارك  بأن تغلق  المعابر أن تغلق في وجه الفلسطينين و و يبنى جدار فولاذي تحت الأرض لإسقاط حماس
إن كل هذه الوقائع تشى بأن كانت هناك حرب غير معلنة على الجماعات الإسلامية
فحسني مبارك لا يقصد بالفوضى إلا الإخوان في مصر
و عمر سليمان قد عين رئيسا للمخابرات في الفترة التي كانت مصر تحارب فيها الإرهاب و إرتبط في ذهنة الإرهاب و الجماعات الإسلامية و الإخوان
أما الإسرائيليين فحدث و لا حرج
و كم رأينا في وثائق ويكيليكس عمر سليمان يهدد الإيرانيين لأنهم يدعمون حماس و التي ينظر لها أن الإبن الشرعي للإخوان في مصر
حتى عندما ألقى مبارك الخطاب الثاني و الذي قال فيه أنه لن يرشح نفسه فقد أبدى تحفظا واضحا على قبول كل الطعون و أنا متيقن أنه لم يكن ليأمر بقبول كل الطعون لكن كان سيقبل ببعضها أو ما مجمله 125 طعنا
و هذا مازال يفسر عقلية حسني مبارك فالرجل شهد إغتيال السادات بأم عينيه و لن ينسى ما قاله خالد الإسلامبولي له  ” وسع  ! إحنا مش عاوزينك إنت إحنا عاوزينه هو ” و الضمير هو  يعود على السادات
منذ تلك اللحظة بدأت تتشكل عقلية حسني مبارك السياسية  : محاربة الجماعات الإسلامية
و هو ما يفسر تزوير إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة
أعلم أن قد يكون لأحمد عز دور في ذلك
لكن ما أعرفه جيدا أنه كان هناك  تصريح لوزير الداخلية قبلها بسنة أن ما حدث في إنتخابات 2005 لن يتكرر مرة أخرى و هذا التصريح إن كان يدل على شىء فهو يدل على النية المبيتة لإسقاط الإخوان
و تحدثت مع بعض من أداروا الإنتخابات و جميعهم كانوا يقولون أن هذه القوائم – التي حجز فيها رمز الهلال و الجمل لكل مرشحي الحزب الوطني – خرجت من الداخلية
قالوا لي
” كنا بنتصل بالداخلية و يسألونا فلان الفلاني خد كام صوت و لو لقوه هيسقط كانوا بيجيبوا صناديق تانية ملانة أصوات  و يحطوها “
إذا فحسني مبارك الذي قال في العديد من تصريحانه و أحدها كانت في معرض الكتاب  عندما سئل عن أن الأحزاب يجب أن يكون لها دور أكبر من هذا  و أن تتولى هي تشكيل الحكومة فقال
“إنتو عاوزين نرجع تاني زي ما كنا أيام الملك كل إسبوع في وزارة ؟ لأ مصر لازم يحكمها حزب واحد “
و كان هذا الحزب هو الحزب الوطني
و هذه الواقعة مازات تفسر الخطاب الثاني لمبارك
فهو لم يسقل من الحزب الوطني و كان سيغير المواد 67 و 77 من الدستور بالتأكيد لكنه كان في الفترة المتبقية  سيشكل المستقبل على هواه و هواه هو أن تستبعد جميع الجماعات الإسلامية و المعارضة من الحياة السياسية
و مما يؤكد العبارة السابقة أن الحوار لم يتم مع البرادعي و لكن تم مع الأحزاب الحكومية من أول السيد البدوي حتى رفعت السعيد !!!
كان سيعيد تشكيل الحزب الوطني من جديد و إعادة بنائه – و قد قالها الدكتور حسام بدراوي لوائل غنيم الحزب خلاص إتغير و اللي حصل قبل كدا مش هيحصل تاني
عقلية حسني مبارك و الذين معه هي عقلية إستئصال الإخوان – و أنا لست منهم – و الجماعات الإسلامية  و إسئناس المعارضة
لقد كان للرجل إتجاهات واضحة في السياسة و يمكن فهم موقفه من قضية المعابر في ضوء رغبته و رغبة مساعديه في التخلص من الجماعات الإسلامية
لكن الحق يقال أيضا أن هناك العديد من مستشاريه كانوا ينقلون له صورة مغلوطة عن بعض اشياء
منها عندما تحدث عن إتفافية المعابر و هذه الإتفاقية لا تخص مصر بالمرة لكنها إتفاقية بين السلطة و إسرائيل و تصريحاته في تلك الفترة تعبر عن عدم فهم لتلك الإتفاقية و حتى على عدم قراءه لها
هذا ليس دفاعا عن الرجل لكن محاولة لفهم عقلية أوصلته أن يترك منصب الرئاسة صاغرا غير مأسوف عليه
إنها عقلية رجل قال في خطابه الأخير أن “تخلى عن رئاسة الجمهورية ” بينما كنا نطالب نحن ب ” تنحيه عن رئاسة الجمهورية ” و شتان بين المعنيين
و الله الموفق و المستعان

 

 

الجيش قال كلمته و حسم الموقف

7 Feb

إن المتابع لما يحدث على الساحة الآن يجد أن الصورة  أصبحت ضبابية جدا

إن ما سأقوله الآن سوف أجد الكثيريين ممن يختلفون معي فيه و لكن إذكروني إن فطنتم أن هذا ما يحدث و ما سيحدث

الرئيس رفض التنحي و رفض حل مجلسي الشعب و الشورى – و أنا متفهم للعلة و سوف أشرحها بعد قليل – هذا بلإضافة إلى خروج العديد من رموز الحرس القديم و الجديد معا – و هذا معناه أنه لم يكن هناك ما يعرف بهذه المصطلحات –

و الرئيس واضح تمام الوضوح أنه لم يكن طالب سلطة و لا مال – و أظنه كذلك  – و لا يخامرني شك أن التقارير الصحفية التي تتحدث عن ثروته المقدرة برقم من 11 رقما ما هي إلا محض كذب سماق و إفتراء

أظن أن ثروته لا تتجاوز بضع ألوف الآلاف  !!

إن ما سأقوله الآن لا يعتمد على الكثير من الأدلة بقدر ما يعتمد على بصيرتي و رؤيتى للواقع و فهمي لعقلية محمد حسني مبارك بناءا على تصرفاته

بادىء ذي بدء أود أن أقول بكل وضوح أن الرئيس ليس عميلا لأحد لكن عنده فكر و توجهات لا نرضاها نحن و نختلف معها كليةً و أنا أول المعترضين على سياسته و فكره

إن من يقرأ الوثائق المسربة سيدرك بجلاء أن الأمريكيين حاولوا مرارا و تكرارا أن ينصحوا الرئيس بأن يجري إصلاحات سياسية و لكنه كان دائم الرفض و دائم التسويف لو كان عميلا لهم لما رفض لهم طلبا و لا عصى لهم أمرا

و هذا واضح أيضا في الموقف الحالي فالأمريكيين يقولون إن إنتقال السلطة يجب أن يتم الآن و هو يقول لا و هذا معناه أن الأمريكيين لا سلطة لهم عليه

الأمر الآخر الذي أريد أن أقوله هو أن السياسة الخارجية المصرية باتت محصورة بين قضيتين لا ثالث لهما

الأولى مياه النيل و الثانية القضية الفلسطينية

و كلاهما خرجتا من وزارة الخارجية إلى المخابرات

أي أن عمر سليمان كان هو المحرك الأساسي لقضايا مصر الخارجية و كان بحق الذراع اليمنى للرئيس

فإختياره نائبا للرئيس كان شيئا متوقع الحدوث

أما جمال مبارك فلم يكن له أي فرصة في الترشح للرئاسة ليس بسبب الرفض الشعبي لكن بسبب شخصيته هو الشخصية الضعيفة  المهتزة شخصية من يعمل في البورصة شخصية من  لا يجرأ على المخاطرة حتى و إن كانت تستحقها

إن ما حدث في يوم 25 يناير -و قد كان لي الشرف أن أكون من ضمن هذا الفوج الأول – قد أشعل الشرارة التي إستجاب لها ألوف آلاف من المصريين فاض بهم الكيل مما يرونه في بلدهم  من الفساد و الرشوة و البطالة و نهب أراضى البلد و توزيع القطاع العام على من يعرفون برجال الأعمال و هم في الحقيقة ليسوا رجالا و لا  يفقهون شيئا في الأعمال

لقد ذهبت في ذلك اليوم 25 يناير و أنا أعلم تمام العلم أني سوف أكسب العديد من الأشياء

لقد كنت أعلم أن هذه الحركة سوف تؤدي إلى قبول الطعون في مجلس الشعب لا إلى حله

كنت أعلم أن هذه المظاهرات سوف تؤدي إلى مزيد من الحريات السياسية

كنت أعلم أن مشروع التوريث سوف ينتهي إلى الأبد

لكني لم أكن أعلم أنها سوف تؤدي إلى جمعة الغضب و لم أكن أعلم أن الأمور سوف تكتسب قوة دفع ذاتية لا تنتهي إلى إنهاء مشورع التوريث فقط  بل إلى القضاء على المستقبل السياسي للرئيس نفسه

كنت أعلم أن يوم الجمعة سوف يؤدي إلى تغيير المادة 76 من الدستور و هي رد فعل من الرئيس كي يسمح للآخرين بالترشح ضده

لكني لم أكن أعلم أن الرئيس  سوف يعتزل و يضع رجلا أخر في المواجهة هو عمر سليمان

إن ما يحدث الآن هو نفس ما حدث مع الرئيس عندما تولى الرئاسة بعد السادات فماذا حدث؟

لقد بكى مبارك السادات و أصدر أمرا بأن يخصص قصر الطاهرة لعائلة الرئيس السادات

و ها هو عمر سليمان يقولها إن الرئيس يجب أن يغادر كالعظماء

ما أشبه الليلة  بالبارحة

أنا لا إعتراض عندي أن يغادر الرئيس بكرامة هذا شىء واجب فالرجل له سجل عسكري مشرف و إن إختلفت معه في السياسة و المواقف  – أعلم أن الكثيرين منكم سوف يعترضون على ذلك و لكني أقول لكم إنه من شيم العظماء العفو فقد عفا صلاح الدين عن ريتشارد قلب الأسد و هو عدوه اللدود بعد أن وقع في أسره

لن يحل مجلس الشعب لسبب بسيط و هو أن ذلك فيه إحراج للرئيس و فيه إشارة ضمنية أن الرئيس كان يعرف أن هذا المجلس مزور – هو يعرف ذلك – لكن الرئيس لن يرضى أن يقال ذلك عليه

لن يتنحى الرئيس لأنه إن تنحى فذلك معنها أن الجماهير قالت له لا في إستفتاء شعبي غير مزور و هو لن يرضى بذلك أيضا

لكن الأهم من هذا أن الرئيس باق كي ينقل سلطته لعمر سليمان و سوف تعمل الدولة في الأشهر المقبلة على تلميع صورة الرجل و خداع الدهماء !

أنا لا أشك في نزاهة عمر سليمان لكن المشكلة أني لا أجده الأصلح و لا أجد الأصلح منه

لماذا أقول ذلك؟

أقول ذلك لأن الموقف قد إتضح بالكامل الآن الجيش قد قال كلمته و حسم الموقف لصالح الرئيس – في الحقيقة ليست لصالح الرئيس لكن لمصلحة الجيش نفسه ببقاء الأوضاع الحالية كما هي مع تغيير في الوجوه و المزيد من حرية الكلام و السباب

و ما كانت مقولة سليمان ” هم مش وافقين على نقل السلطة من الرئيس لنائبه ” إلا تأكيدا أن قيادات الجيش قد تدخلت بالفعل في مجريات الأمور و السياسة و هو خطر

و ما كانت زيارة رئيس الأركان لميدان التحرير و مطالبته للمتظاهريين بمغادرة الميدان إلا تأكيدا لفكرة أن الجيش قد ضاق ذرعا بما يحدث  و قرر أن يتدخل لحماية مكتسباته و مؤسساته

لقد رأت قيادات الجيش الذي يعتمد في تسليحه بالكامل على الغرب أن مازالت تريد الغرب كي تمده بالسلاح و لا تحتاج الآن لرجل ينتزعها بعيد عن فلك الغرب

و الحق أقول لكم إن كان لهذه الإنتفاضة رجل يقودها كانت نجحت و إستسلم لها الجيش

إن قيادات الجيش لن تسمح بأن تكون ورقة في أي من الأحزاب و لا أن يزج بها في  مواجهات عسكرية هي  لا تريدها

و الحق أقول لكم إن ما يحدث ما هو إلا مناورة يقوم بها الجيش كي يضع رجل عسكري في سدة الحكم  هوعمر سليمان

قد يكون أحمد شفيق هو رجل المستقبل لكني أقول لكم إنه من متابعتي إن الجيش لن يسمح للإخوان بالوصول إلى الحكم و لا الحياز على أغلبية مجلس الشعب

و سوف يسعى سليمان – و له عداء معروف مع الإخوان – أن يضعف شوكتهم ليس بالإعتقالات لكن بتشويه سمعتهم و إتاحة الحرية لفكرهم  كي يتضح وزنهم الحقيقي

إن الإخوان حالتهم حالة كل القوى السياسية الراهنة

لا مشروع لهم و لا فكر لهم إلا تسيير الأمور و توفير علاج على نفقة الدولة للموطنيين و بعض الجسور التي تبنى هنا و هناك و بعض الوسائط لإيجاد فرص العمل

نحن الآن

أما م موقف نحسد عليه

فقد إستعجلنا الثورة – و أقول بكل صدق و أمانة لم يأت ميقاتها بعد- فوضع الرئيس نائبا عسكريا له في سدة الحكم

و كتمهيد لنائبه قام الرئيس بإقصاء أكثر مساعديه -صفوت الشريف و زكريا عزمي – تاركا نائبه يختار فريقه الذى يريد

و هو لم يعزل فتحي سرور و لا مفيد شهاب فهم ترزية القوانين الذين سوف يفصلون في المستقبل  لنائبه

لكن ما أضمنه لكم أن النائب سوف يعزلهم عندا يتمكن من الرئاسة غير مؤسف عليهم ولا خدماتهم  -كما حدث مع صوفي أبو طالب لو تتذكرون

أتوقع أن يرقى سامي عنان إلى رتبة المشير و أن يعزل المشير طنطاوي لظرفه الصحية

إن الجيش في مصر مؤسسة عميقة لا نرى منها إلا القليل فمن يقرأ منكم الوثائق المسربة -ويكيليكس- سيجد أشخاصا لا قبل لنا بهم !!

أيها السادة إن الموقف أصبح خطيرا جدا فنحن لم نعد في صدام مع الرئيس نحن الآن في صدام مع الجيش

على العموم هنيئا لنا المزيد من الحرية السياسية  و هنيئا لمن سوف يكونون مساعدي الرئيس الجديد من الشباب !!

و ميعادنا بإذن الله عندما يبعث الله فينا المجهول المنتظَر

دمتم في رعاية الله

مشادة في مجلس الشعب المصري

29 Dec

فى أحد إجتماعات مجلس الشعب قامت خناقة بين النواب فى أيهم أفضل رئيس فى مصر ….. عبد الناصر ….. أم السادات ….. أم مُبارك ؟ …… و قرروا الإلتجاء لرئيس المجلس لحل هذا الإشكال

فقال رئيس المجلس فى حكمته و وقاره المعهودين : الأمر بسيط جداً

جمال عبد الناصر كان زعيم عظيم …. و لكنه كان أهوج و تسبب فى نكسة عام 67

أنور السادات كان حكيم و حقق إنتصار و لكنه كان غاوى منظرة و قراراته كانت فجائية و لا حد يتوقعها ….. أى إنه كان أرعن

أما حسنى مُبارك …. فهو رجل رصين

ثم سأل رئيس مجلس الشعب الأعضاء الذين وقفوا أمامه مشدوهين لحكمته البالغة فى حل هذا الأمر العويص و أخذوا فى التصفيق بحرارة ……. إنتوا دلوقتى مع مين

الأهوج أم الأرعن أم الرصين

فهتف الأعضاء بمنتهى الحرارة : إحنا معرصين

(أى مع الرصين مع مُلاحظة أن اللام فى الرصين قمرية)

حوار بين حسنى مبارك وسوزان قبل الانتخابات الرئاسيه سنة 2035

29 Dec

حوار بين حسنى مبارك وسوزان قبل الانتخابات الرئاسيه سنة 2035

 

 

 

 

سوزان :    صباح الخير ياحسنى

 

 

حسنى:        مين؟

 

 

سوزان:       هاكون مين؟ سوزان

 

 

حسنى :      الاخوان؟

 

 

سوزان :    يوه انت لا بتسمع ولا بتشوف …. قوم خدلك حمام

 

 

حسنى :     انا اكتر واحد باحب السلام

 

 

سوزان :    الله يطولك ياروح اسمع هاجبيلك التليفون تسال على بابا الاقباط الجديد احنا داخلين على انتخابات

 

 

حسنى :     انا ماعنيديش بنات

 

 

سوزان :    يادى النيله خد ياعم التليفون انا ضربتلك النمره

 

 

حسنى :     ازيك ياطنطاوى سلامتك ياعم الشيخ

 

 

سوزان :    اشوف فيك يوم يابعيد .  باقوللك بابا الاقباط تقوله ياعم الشيخ وبعدين طنطاوى مات من زمان قوله سلامتك ياابونا ولازم الاقباط ينتخبونى واقفل السكه علطول علشان انت هتفضحنا.

 

 

سوزان :    باقولك ايه ياحسنى مابلاش انت ترشح نفسك المره دى سيب فرصه لجمال ده ابنك برضه

 

 

حسنى :     لا الا الانتخابات

 

 

سوزان :    اشمعنى دى سمعتها علطول           ….        على كل حال جمال عجز وبقت صحته على قده وعدي ال 80 سنة  طيب ها تعمل ايه فى الاخوان

 

 

حسنى :     انا مش هاتغدى بتنجان

 

 

سوزان :    يارب توب على انا مش عارفه عزرائيل تايه عنك فين جهز نفسك هتقول كلمه فى مجلس الشعب وفتحى سرور هيجيبوه من الانعاش على المجلس علطول و صفوت الشريف معلق المحاليل وهيكون موجود

 

 

حسنى :     طيب والجدع الطويل قوى ده موجود

 

 

سوزان :    ايه نسيت نظيف رئيس الوزراء موجود هيروح فينى دايهه اهو مرزوع بقاله عشرين سنه والقوطه بقت ب100 جنيه واللحمه الكيلو بخمسمية جنيه و الناس هتاكلنا .ولا الأذعه احمد عز اللى خلى طن الحديد  ب50000 جنيه والناس بقت تبنى بالطين على كل حال الشعب نفسه قرب يخلص روح الحق يشوفوك قبل ما يموتوا كلهم

 

 

حسنى :     طيب الجدع المطبق اللى ماسك وزارة الحشيش

 

 

سوزان :    قصدك الجيش مش الحشيش. طنطاوى ياسيدى .هيجيبوه 2 عساكر يحطوه على الكرسى ولما تخلص هيبقوا يرجعوه المستشفى

 

 

حسنى :     طيب خليهم يجهزولى الطياره الحربيه هاعمل طلعه جويه على مجلس الشعب

 

 

سوزان :     يااخى اتنيل انت لسه عايش فى الدور هوانت فيك نفس  بس اياكش تلحق توصل وقولهم كلمتين عن البنيه التحتيه وان الحكومه هتوفر الفول والطعميه وهاتخليهم  على البطاقه وانك نفذت خمس اسداس البرنامج الانتخابى وقولهم ان المساجد الخمسه اللى فاضله فى مصر خط احمر وماحدش حيجى ناحيتهم قبل الانتخابات ماتخلص واننا هانصدر قانون دور العباده الموحد  فى الدوره الجايه لمجلس الشعب لحماية المساجد

 

 

حسنى :     طيب وان سالونى عن فلسطين

 

 

سوزان :    فلسطين ماخلصت من زمان خديتها اسرائيل. وفتح وحماس قبضوا كام مليار وبيتخانقوا على رفح دلوقتى

 

 

حسنى :     طب وكان فين عمر سليمان

 

 

سوزان :    تعيش انت من زمان

 

 

حسنى :     طيب خلصينى علشان عاوز اسافر ليبيا اقابل القذافى

 

 

سوزان :    القذافى تعيش انت من خمس سنين وابنه اللى مسك الحكم

 

 

حسنى :      طب اروح قطرعند الأمير حمد

 

 

سوزان :    تعيش انت دة مات وانت عزيت فيه قبل إفتتاح كأس العالم 2022

 

 

حسنى :     طيب اسافر فرنسا اشوف ساركوزى

 

 

سوزان :    تعيش انت من زمان

 

 

حسنى :     طيب اروح امريكا

 

 

سوزان :   مش عايزين يشوفوا وشك زهقوا منك وانا كمان زهقت منك.خليك مرزوع هنا وهابعت الدوبلير بتاعك

 

 

حسنى :     امرك يا حنان

 

 

سوزان :    سوزان ياحيوان

 


%d bloggers like this: