Archive | الجيش Army RSS feed for this section

خطة انتقال السلطة من المجلس العسكري لحكومة منتخبة

23 Nov

اقتراح نقل السلطة من المجلس العسكري
————————————————–

1- انتخابات مجلس الشعب كلها في يوم على مستوى الجمهورية و الإعادة كلها في يوم و إذا لم يكفِ اليوم يمد القضاة فترة التصويت لليوم التالي .
2- انتخابات مجلس الشورى كلها في يوم على مستوى الجمهورية و الإعادة في يوم و ما يسري على انتخابات مجلس الشعب إذا لم يتمكن الكثير من التصويت يسري على انتخابات مجلس الشورى
3- تدخل اللجنة الانتخابية مجلس الشعب و تأخذ 3 بطاقات واحدة للفردي و واحدة للقوائم وواحدة للانتخابات الرئاسية
4-ممكن لو القانون الجديد معقد و لا نريده نلغيه و نرجع للقانون القديم لانتخابات مجلس الشعب . نحن الآن في موقف تفاوضي أقوى من المجلس العسكري
5- تستمر الحكومة الحالية في عملها و يقوم مجلس الشعب الجديد بتشكل الحكومة انقاذ وطني
6- بالنسبة لمشكلة الإشراف القضائي ممكن جعا قاضي لكل مدرسة و ليس شرطا أن يكون قاضي لكل صندوق أو لجنة ( على فكرة حاليا الجنة العليا للانتخابات تقول قاضي لكل أربع لجان )
6- بالتالي الانتخابات تؤجل شهر أو اسبوعين للإعداد للانتخابات الرئاسة
7- المجلس العسكري بهذا الاقتراح يغادر السلطة بعد شهرين على الأكثر و يفتتح مجلس الشعب في 25 يناير لو احنا عاوزين نعمل احتفالات
جوهر الاقتراح هو إجراء انتخابات الرئاسة بالتزامن مع انتخابات مجلس الشعب في صنودق منفصل أي أن تكون اللجنة بها 3 صناديق واحد للفردي و أخر للقائمة و أخر للانتخابات الرئاسية

خطة انتقال السلطة من المجلس العسكري

مشاهد من التحرير يوم 28 أكتوبر

29 Oct

طبعا أنا كنت نازل التحرير يوم 28 أكتوبر عشان الاكتتاب بتاع القناة” الشعب يريد” و طبعا لا كان فيه اكتتاب و لا يحزنون و بعد كدا يوم الخميس بليل سمعت ان فيه واحد اتقتل اسمه عصام على عطا اتعذب في السجن  و مات من التعذيب و الناس مصممة انها تشيع جنازته من التحرير فقولت لازم ننزل عشان نعمل شوية زخم في الشارع لأني شوفت ان الكلام اللي اتقال على خالد سعيد بدأ يتقال مرة تانية على عصام ( دا عيل حشاش , دا مسجل خطر , زي ما قالوا على خالد سعيد انه حشاش و اتفصل من الجيش و بيشرب بانجو و و ) , الحاجات دي اثرت في نفسي جدا لأن واضح اننا متعملناش حاجة من التاريخ و التجربة . الشهادة لله ان أغلب صحابي كان موقفهم من عصام كان جيد و الناس كانت حاسة ان اللي حصل دا غلط مع انهم شاكّين لكن المرة دي عكس خالد سعيد كانوا متعاطفين   جدا لكن في شوية عيال على رأي الدكتور باسم ” عيل عنده عشر سنين قاعد في أوضة ضلمة ” مطينين عيشتنا ..

المهم أنا وصلت الميدان و قعدت أدور على  الاكتتاب ملقتش حد قعدت ألف في الميدان لاقيت طبعا كالعادة مفيش أي تفتيش عند البوابات و العربيات ماشية عادي خالص من ناحية قصر النيل و المتحف المصري حتى الموتسيكلات كانت بتيجي من ناحية محمد محمود و القصر لعيني و تدخل بين الناس عداي و تكمل و لما تيجي توقف حد يقولك يا عن احنا عاوزين نكمل و تشد معاه .

دا بالنسبة للمرور

.

بالنسبة للمنصات كان فيه منصة لحازم صلاح و منصة عند هاديز اللي هي المفروض المنصة الرئيسية لكن الناس كان عند حازم صلاح أكتر روحت أقف عند حازم صلاح لقيهم بيتكلموا عن تطبيق الشريعة و وجوب الدولة الإسلامية فاتخنقت و مشيت _ احنا جايين نتكلم عن انتخابات الرئاسة و تسليم السلطة للمدنيين و تشييع جنازة الرجل اللي تقتل في السجن  ايه بقى جاب موضوع الشريعة دلوقتي ؟

 

لكن الحق يتقال ان المنصة كانت بترحب بكل الناس و كان الراجل دايما بيقول انهم إخواتنا بعد كدا واحد من 6 إبريل  طلع على المنصة يقول شوية كلام مش مهم نحكيهم هنا دلوقتي و كذا واحد برضه طلعوا يتكلموا .

 

و أنا عمال أفكر وبكتب على تويتر قابلت واحد من زمايلي — قالي إزيك يا دكتور أحمد ( بكره كلمة دكتور جدا) انت فين ؟ قولتله إزيك يا فريد  أنا الحمد لله عاش من شافك و بعد كدا قالي تعال أنا معايا ناس من زمايلي , و احنا ماشيين فبيقول  هي الدفنة إمتى ؟ قولتله معرفش  لكن المنصة بتقول إنهم مش عاوزين يسلمولهم الجثة و أنا على تويتر الكلام انه الجثة خلاص اتسلت و جاية من القصر العيني و فعلا بعد ساعة بالظبط كانت الجثة وصلت

 

— قبل ما الجثة ما توصل قعدت أتكلم أنا  وزمايله على البلد و الثورة و الكجلس العسكري و كان فيه إجماع ان البلد ماشية في الاتجاه الغلط  و المجلس العسكري بيخون الثورة و بيلعب لمصلحته لكن فيه انقسام هل المجلس عاوز الحكم و لا لأ فيه ناس تقول هو عاوز امتيازات و و مش هيمشي إلا بعد الدستور بعد ما يتحط مادة في الدستور انهم فوق المحاسبة و أنا أظن أن المجلس مش هيسبها ببساطة لأن محدش في السلطة بيسبها إلا لما يكون فيه توازنات قوى و القوى السياسية حاليا ممعهاش متفرقة و مش طايقين بعض و الناس في الشارع كل واحد عامل حزب لنفسه و مش متفقين على حاجة و خروج المجلس العسكري من الحكم لازم يبقى معانا رادع و القوة في صالحنا  و دا مش متوفر حاليا .

 

— بعد كدا الجثة وصلت من ناحية القصر العيني فعلا و المغرب كان دخل و أول ما جابوا الجثة نزلوها من العربية و فاعدوا يلفوا بيها الميدان و الناس عماله تجري وراهم و بعد كدا  قاموا دخوا بيها على عمر مكرم  طبع الشارع قدام عمر مكرم كان زحمة جدا و الناس كانت بدأت تنتظم في الصفوف بعد كدا قام شيخ قال ان الناس اللي بتصلي في الشارع قدام الإمام صلاتهم باطلة !! و لازم يرجعوا وراء الإمام طبعا حصل هرج و مرج و أنا قعدت أفهم الناس ان دا اضطرار و الناس بتصلي قدام الإمام في الحرم المكي و مفيش حاجة لكن برضه في ناس رجعت المشكلة ان الناس انقسمت فيه ناس معرفتش ترجع ورا الإمام ( لازم ينطوا ورا السور في الجنينة جنب تمثال عمر مكرم ) فالناس دي  وقفت مكانها و أنا منهم لأن الدنيا كانت زحمة و الإمام بدأ الصلاة بعد الكلام بتاعه علطول فصليان مكانا و خلاص و اللي معرفش يرجع وقف قدامنا و مصلاش !! و بكدا يبقى المرحوم خسر الناس اللي مصلتش عليه

* تعليقي : دا طبعا قمة التهريج الإمام لو مذاكر كويس كان عرف ان مذهب المالكية ممكن تصلي قدام الإمام من غير كراهة لو كان هناك ضرورة ليه بقى تجبر الناس على مذهب أبو حنيفة و الحنابلة ؟ المشكلة انك تحاول تفهم الناس  ان الصلاة في الحرم قدام الإمام بتحصل و مفيش حاجة برضه يقولك لأ هو فاهم أحسن مننا ! لا حول و لا قوة إلا بالله  ! مبقناش عارفين نشغل مخنا

 

— بعد كدا الجنازة خرجت من الجامع و برضه مصممين يلفوا بيه الميدان طبعا كل دا و انا و زميلي واقفين مع بعض لحسن نتوه من بعض في الزحمة , هم قاعدوا يلفوا كذا مرة لغاية و انا ماشي لقيت أمه و اخته بيعيطوا قولتلهم فيه ايه قالولي عاوزين ندفنه مش عارفين حد يخليهم يحطوا الجثة في العربية و يطلعوا على البساتين , صعبت على و روحت انا و زميلي جرينا لغاية واوصلنا قدام الجنازة و كلمنا الناس اللي شايلين الجثة و قولتهم أمه بتعيط و عاوزاه يندفن ( كانت الجنازة ساعتها ورا مجمع التحرير )

قالولي ماشي ماشي طبعا انا عارف انهم مش هيسمعوا الكلام و هيفضلوا يلفوا بيه و يقولوا يسقط يسقط المشير و يسقط المجلس العسكري في الليلة الهباب دي

 

من حسن الحظ ان أنا لقيت العريية اللي كانت جايباه من المشرحة واقفة قدام عمر مكرم قولته أقف هنا ( قدام المفارق بين  عمر مكرم و المجمع عند سميراميس ) و اقطع عليهم السكة و متخليش حد يعدي  و خد الجثة و امشي من هنا . طبعا هو وقف قدامهم و قمة التهريج بدات كل واحد عاوز يركب في العربية و الإتنين اللي قاعدين مع السواق قدام مش عارفين يعملوا حاجة لغاية ما الناس فتحت الباب الخلفى ( عربية تويتا قديمة ) و منعوا أي حد يدخل مع التابوت إلا اللي كانوا جوا .

 

بعد كدا السواق مشي من قدام السفارة الأمريكية و الناس مشيت معاه  و معرفش إزاي دا حصل  لكن فيه طوب اتحدف على الناس و فيه 2 أو 3 راسهم اتفتحت  فجأة لقيت ضرب النار بدأ قدام السفارة الأمريكية في الهوا  , لن فيه بعض الشباب وقفوا يهتفوا قدام السفارة , و الناس بدات ترجع الميدان بعد ما العربية كملت و مشيت على البساتين .

 

رجعت انا و زميلي و صلينا العشاء  و بعد كدا قعدنا شوية لقيان العيال بتوع الجرافيتي قاعدين بيتكلموا و مش عارفين اي حاجة و الناس التانية قاعدين بتكلموا في أي حاجة و ناس عند المنصة عمالين يخطبوا خطبة دينية  و تطبيق الشريعة برضه  وو احد من زمايلي بيقول انا لو الإخوان حكموا البلد هغير جنسية و ههاجر ! و أنا مروح في المواصلات لقيت السواق مشغل أغنية ظلموه !

 

و أخيرا رجعت البيت !

 

http://www.facebook.com/notes/ahmad-abdullah/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85-28-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1/10150349728261936

اللواء طيار محمد عكاشة يفضح صاحب الضربة الجوية

20 Apr

اللواء طيار محمد عكاشة يفضح صاحب الضربة الجوية  محمد حسني مبارك الكداب

رأيي في التعديلات الدستورية

11 Mar

 

 

الدستور بحاجة للمزيد من المواد كي نحكم سلطات رئيس الجمهورية و علاقته بمؤسسات الدولة
مبدئيا أنا مؤيد أن كل من تزوج بأجنبية يمنع من الترشح و أسأل ماذا ستفعلون إذا ترشح من هو متزوج بيهودية إسرائيلية أو فلسطينية معها الجنسية الإسرائيلية ؟ 

ثانيا : يجب وضوع مادة تمنع إذواج الجنسية فنحن في لحظة حاسمة في تاريخ مصر و على المصريين في الخارج أن يختاروا بين مصر و الدول الاتي يحملون جنسيتها

ثالثا : يجب حل الحزب الوطني و منع أعضاؤه من الترشح -ثم يزول هذا الحظر بعد إنتهاء أول فترة رئاسية

رابعا : حل جميع الأحزاب بلا إستثناء و السماح بإعادة تكوينها مرة أخرى بعد الحصول على 20 أو 40 ألف توقيع فليس من المعقول أن حزبا أعضاؤه 2000 شخص سوف يكون له وزن في الحياة السياسية و حل الأحزاب و منع هياكلها التنظيمية من العمل هو ضمانة ألا تحدث طبخة من أي نوع و فنحن نريد الفترة المقبلة أن يكون من ينتخب تعرفه الناس و تثق فيه لا من يقدم لهم صكوك العلاج على نفقة الدولة و الخدمات الأخرى

خامسا : إذا لم يتم حل الأحزاب فتكون الإنتخابات بالقائمة النسبية

سادسا : أنا أؤيد الإنتخابات البرلمانية أولا ثم الرئاسية

سابعا : بالنسبة للمجلس الرئاسي فهي محفوفة بالمخاطر فنالناس عندها حساسية من البرادعي و نحن لا نريد عمرو موسى !!

ثامنا : يجب أن يضاف تعديل حتى يقصر فترة عضوية مجلس الشعب على 3 سنين أو 2.5 فقط حتى تتعلم الناس من أخطائها و لا يعاودون إنتخاب من لم يفعل شىئا

 

 

ما حدث في التحرير اليوم 9 مارس و الله على ما أقول شهيد

9 Mar

انا مرحتش هناك ساعة أول ضربة و لكن أول مسمعت اللي حصل نزلت علطول و صلت هناك الساعة 6.30 أو 7 مش فاكر بالظبط

المهم بعد ما وصلت لفت إنتباهي إن الميدان باقي فاضي خالص و مفيش هناك و لا خيمة و لا أي يافطة حتى نصب الشهداء إتشال

طبعا الناس هناك كلها عمالين يشتموا في المتظاهرين و بيقولوا إنهم بلطجية -سبحان الله -و الناس اللي بتكنش الميدان عمالين يهتفوا و يقولوا الجيش و الشعب إيد واحدة و يرموا كل الزبالة و الخيم جوا عربيات الجيش

طبعا كان فيه شباب بتنظم المرور في الميدان بس أكيد الناس اللي إنضربت مكنوش موجودين اللي كان هناك كانوا اللي بينضفوا و يكنسوا الميدان

قمت أنا سايب الميدان و روحت طلعت حرب عند الشروق و مدبوللي أشترى شوية كتب

و سئلت الناس هناك فقالوا إن كان فيه ضرب نار كثيف و هم ميعرفوش مين اللي إضرب هل الجيش و لا البلطجية و بعد كدا قامت الناس بدأت تحدف طوب و بعد كدا الجيش جه و فضها بالقوة

أنا بقول الكلام دا لأن الدستورو المصري اليوم بيقولوا إن اللي كانوا بايتين هناك بلطجية !!

هل البلطجية هيرفعوا علم مصر و هيرفعوا لافتات تطالب بإلغاء قانون الطوارىء؟

و بعد كدا سمعت العجب بقى

اللي بيقولك إن الناس هناك في التحرير كانوا عاملينها دعارة مع بعض بليل

و اللي يقولك العيال اللي هناك دول شوية صيع و مورهمش شغله و لا مشغلة

دول يستاهلوا

مش هم دول اللي كانوا هناك يوم 25 يناير -على أساس إنهم شافوهم

بس أقدر أقولكم إن الناس اللي هناك اللي كانوا بايتين في الميدان ما كنوش بلطجية لأن الناس أصحاب المحلات في طلعت حرب قالوا كدا و قالوا إن البلطجية هم اللي دخلوا عليهم

http://www.facebook.com/notes/ahmad-abdullah/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D8%A3/10150108122691936

ما حدث , ما يمكن أن يحدث , ما ينبغى أن يحدث

20 Feb

ما حدث , ما يمكن أن يحدث  , ما ينبغى أن يحدث

 

 

قبل أن تقرأ أعتذر عن طول المقالة و عن الأخطاء الإملائية  لقد راجعت حسب ما أستطيع

 

 

 

أبدأ فأقول ما حدث

1- إستطاع الشعب المصري و في طليعته الشباب أن يقطعوا رأس النظام  و يتركوا الجسد بلا رأس

و أقول قطعت رأس النظام مع أنه تخلى و لم يتنحى عن الحكم

فلا أرى أن تخليه عن الحكم معناها تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة البلاد بينما يبقى هو في منصبه إلى  سبتمبر

فإختياره لكلمة ” تخلى ” تتسق مع قاله من قبل ” لم أكن طالب سلطة و لا مال ” فالكلمة تعني من وجهة نظره أنه تركها طواعية و لم يجبره عليها أحد

فهو يعتقد كما قال له الأستاذ هيكل في خطابه المفتوح ” لقد أرادوك لهم و لكن الأقدار أرادك لنا و هكذا يجب أن تكون ” فهو يعتقد أنه قد ختارته الأقدار

 

 

2-أنا أجزم أن الجيش سوف لن يمكن أحد من الوصول للرجل أو محاكمته فالبيان الثاني يقول بالنص ” يتوجه بكل التحية و التقدير للسيد الرئيس محمد حسني مبارك

على ما قدمه في مسيرة العمل الوطني حربا و سلما و على موقفه الوطني في تفضيل المصلحة العليا للوطن “ -من المدهش أن البيان لم يحتوي صفة السابق التي كان يجب أن تأتي بعد كلمة الرئيس – فطنطاوي كان رئيسا لقوات الحرس الجمهوري و شفيق كان أحد تلاميذته و عمر سليمان كان

ذراعه الأيمن فهو من يتولى ملف القضية الفلسطينية و قضية مياه النيل بعد أن خرجت من الداخلية

 

 

3- أن الرجل لأسباب عدة -أهمها طول فترة بقاؤه في السلطة – تكونت حوله حلقات و حلقات من الفساد

هو مركزها و أقول إن الحلقة اللصيقة به التي كانت حوله سقطت بمن فيها : زكريا عزمي و صفوت الشريف و فتحي سرور و جمال مبارك و أحمد عز و

و كلمة سقطت هنا معناها أنه لم يعد لهم سلطة فعلية و لكن بالتأكيد لهم علاقات نافذة مع حلقات أخرى من الفساد لم تسقط بعد و أنا على يقين أنهم مازالوا يخططون  و يخططون

لو كان الفساد في مصر شكل حلقات فقط لكان إستئصاله هينا لكن  كلما بعدت عن المركز تلاشت الحلقات المتصله و تحول إلى جيوب للفساد هنا و هناك

ولم يعد حلقات كاملة مثل حلقة الوزراء  و حلقة أمانة السياسيات  و غيرها

و لا سبيل إلى القضاء على تلك الجيوب إلا بأن يتظاهر أصحاب المصالح ضد كل فاسد فيها

 

 

4- المجلس الأعلى للقوات المسلحة يبعث برسائل مطمئنة و ذات دلالة  فهو يعفو عن الرائد أحمد شومان

و هو يسجن أحمد عز و حبيب العادلي

و هو يستجيب لطلب بإنشاء حزب -مع أن أحكام الدستور معطلة و لم يطرأ عليها تغيير بعد- و هو يقرر أن تزيد الرواتب

بما نسبته 15% من الراتب الأساسي و هو ما يعبر عن رغبة صادقة في الحل و الحركة

 

 

5- أن ما حدث في مصر هو ما حدث في تونس مع إختلافات طفيفة في التفاصيل أما ما حدث في تونس فقد خلع الرئيس و تولت أذرعه رئاسة الدولة و البرلمان و هم أناس كان تحوم حولهم الشبهات

أما ما حدث و يحدث في مصر فنحن أمام رئيس وزراء من تلامذة الرئيس السابق المخلوع لكن لا تحوم حوله الشبهات !! لكن تحوم حول من إختارهم بعض الشبهات  و هو يغير من حوله شبهات الآن

 

 

 

6-أن هناك محاولات حثيثة لإجهاض أي تحركات مقبلة فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة أعلن أنه لن يسمح بأي تظاهرات فئوية

فنص  البيان الخامس يقول

 

 

“إلا أنه تلاحظ قيام بعض القطاعات في لدولة بتنظيم بعض الوقفات الإحتجاجية رغم عودة الحياة الطبيعية في ظروف من المفروض أن يتكاتف فيها كافة فئات و قطاعات الشعب

لمؤازرة هذا التحرك الإيجابي و دعم جهود المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتحقيق كافة طموحات و تطلعات المواطنين و المصريون الشرفاء يرون أن هذه الوقفات

في هذا الوقت الحرج تؤدي إلى آثار سلبية تتمثل في أولا …….ثانيا …..ثالثا :إرباك و تعطيل عجلة الإنتاج و العمل في قطاعات من الدولة رابعا:تعطيل مصالح المواطنين خامسا:…..

سادسا: تهيئة المناخ لعناصر غير مسؤلة للقيام بأعمال غير مشروعة ….. إلى أخره ”

ليس هذا فقط فهناك محاولات جادة و لا تخطأ العين مغزاها يقوم بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لفض حالة الشحن التي تكونت في المجتمع المصري في ال 3 أسابيع السابقة و من ضمن إجرائاتها

أ-حتى الآن لم تتخذ أية إجراءات ضد من إعتدى على الأرض الزراعية في الأيام الماضية تجنبا لإستفزاز الشعب

ب-تسريب معلومات هنا و هناك أن الرئيس السابق كان يصله تعليمات مضللة  لكسب تعاطف معه

ج-اليوم قالوا إن الرئيس لسابق قدم إقرار الذمة المالية و  كان يقدم ذلك الإقرار دائما

د-فتح باب تقديم المستندات للعمال و الموظفين كي يتم تثبيتهم  و قبول طلبات العمل و حجز الشقق  في مكاتب البريد -سياسة إلهاء الشعب و إعطاء الأمل و إثبات حسن النية –

 

 

 

 

 

7- أن ما يحدث الآن هو نفس ما قاله عمر سليمان عندما قال

“GO Home ! That’s what we can do now”

عودوا إلى بيوتكم هذا ما نستطيع أن نعمله الآن

و كان يتحدث عن

أ-تغيير بعض مواد الدستور التي غتفقت اللجنة التي كونها في عصر الرئيس السابق

ب- عدم ترشح الرئيس السابق و لا إبنه

ج-قبول الطعون في مجلس الشعب و هو ما تحول فيما بعد إلى حل مجلس الشعب

 

 

 

8-أن الشعب المصري أثبت أنه قادر على الثورة و الخروج مرات و مرات أخرى في المظاهرات حتى ينال ما يريد و يجب أن نرى جيدا ماحدث في يوم الجمعة 28 يناير فالشعب خرج من المساجد و يوم 25 يناير كان التجمع في مصطفى محمود

و يوم 18 فبراير كانت جمعة للإحتفال و هذا الأماكن و الأزمنة بدلالتها تكاد تشي بما هوية الدولة و إتجاهاتها و بما يجب أن يفعل

 

 

 

أما ما يمكن أن يحدث

 

 

1- أن يتم إجهاض كل المظاهرات القادمة و التعامل معها بخشونة  تبعا لتصريحات المجلس الأعلى  و هذا أستبعده

 

 

2-أن ينجح المجلس الأعلى للقوات المسلحة في فك و فض حالة الشحن الموجودة في المجتمع -أنى أرى أن الأمور قد بدأت تفقد قوتها الذاتية على الحركة ببساطة لأننا منذ البداية لم نكن نعرف ما نريد بل كنا نعرف ما لانريد (مش عاوزينه… إرحل  ) و فعندما تحقق هذه الأخيرة  أبدأت الأمور تهدأ و تستقر

 

 

3-أن تنجح جيوب الفساد المنتشرة هنا و هناك في أن تثبت مواقعها و تتلون باللون الجديد إستعدادا للإنقضاض في أي لحظة مواتية و هو ما أتوقعه

 

 

و على أي حال فإن مستقبل هذا البلد يمكن تلخيصه في نقطتين لا ثالث لهما

 

 

أ-مشروع فكري

ب-مشروع قومي

 

 

 

 

أما المشروع القومي فمعروف و تحدثنا عنه قبل ذلك قد يكون ممر التنمية أو ما هو أكبر من ممر التنمية مع التأكيد أنه سوف يكون مشروع زراعي و يسبقه مجموعة من الإجرائات لتنمية موارد نهر النيل الذي لا يصل لنا منه سوى القليل جدا

فالثروة في مصر هي زراعية بالإساس و لا يمكن عمل أي نوع من تراكم الثروة بدون الزراعة

 

 

أما المشروع الفكري فهو ما أود التحدث عنه

مبدئيا يجب أن ينطلق هذا الوطن  من قاعدة راسخة يعرف أين يريد أن يذهب

أما قاعدته فهو تراثه و هويته . يجب أن نعبر بكل صراحة عن هوية هذا البلد و أن نتصدى لمحاولات تغريب و تخريب الهوية المصرية التي إشتعلت على أشدها أيام أيام السادات

لن أنسى ما حييت ماقاله حسني مبارك لعماد أديب في إحدى المقابلات التليفزيونية عندما قال

“كنت عاوز أبقى سفير لندن مثلا حاجة كدا زي الإكسلنسات” و هذا الإقتباس يلخص مشكلة مصر : أزمة الهوية

-مبارك ليس إكلنس و الإكسلنسات مش عاوزين يبقى  إكسلنس من الأخر

 

 

أيام عبدالناصر كنا نقول إحنا عرب و إنتهت بالنكسة

أيام السادات كنا نقول إحنا مصريين و إنتهت بكامب ديفيد و قتل السادات

و أيام مبارك أصبنا بحالة غريبة لم نعد نعرف من نحن و إنتهت بخلعه

 

 

أنا أعترف إن مصر بها تراث فرعوني و مصر بها تراث مسيحي قبطي و بها تراث إسلامي لكن هوية هذا الوطن هي إسلامية بإمتياز

و عندما أقول إسلامية فالصفة هنا لا تدل على الإسم!! اصبحت الصفة لها معنى أوسع و أشمل

 

 

إن كلمة الحضارة الإسلامية لم تعد تعني فقط الإسلام الذي أنزل في جزيرة العرب  لكن المسلمون الأوائل مع فتوحاتهم يدكون حصون الشرك و معاقل الظلم دخلوا البلاد و إنصهروا فيها و إنصهرت ثقافات تلك البلاد من أول الثقافات الفارسية و الرومية و المصرية  و غيرها داخل بوتقة الإسلام

 

 

و لا عروبة بدون إسلام ذلك أن مصادر الثقافة العربية هي إسلامية بالضرورة فالعروبة لم تحفظ الإسلام في لحظات الإنهيار التاريخي أيام المماليك لكن القرأن هو من حفظ اللغة العربية و القرآن هو من صبغ العرب بصبغته

 

حتى الإسلوب في اللغة العربية تغير كثيرا عن زمان الجاهلية و نظرة واحدة فقط على أي نص من نصوص الجاهلية تثبت أن القرآن هو من غير العربية

فأصبحت لغة العرب أسهل و أوضح حتى جذور الكلمات المستخدمة الآن في اللهجات العامية و اللغة العربية المعاصرة أغلبها من  القرآن و أما ما جاء من خارج القرآن فلا نصيب له إلا قليلا

 

إنظروا إلى أسماء المحلات و قولوا لي كم منها الأجنبية و كم منها عربية ؟

فعندنا سيتي ستارز و أركديا و مول الهرم و مول طلعت كأن لغة الوحي عجزت فلم تعد تستطع أن تعبر عما تريد

و سؤال أخر : لماذا بقيت المساجد أسماؤها كلها بالعربية و لم يستطع سماسرة الغزو الثقافي أن يقتحموها ؟

إن المساجد هي القلاع الحصينة التي لم تستطع يد الإستعمار أن تنالها بسوء

 

 

 

 

فالتمسك بالهوية الإسلامية هو في الحقيقة هو التمسك بالعروبة فلا عروبة بدون إسلام

 

 

 

من هنا نبدأ : الإعتراف الواضح و الصريح بهوية هذا الوطن

 

 

و ليست المادة الثانية من الدستور إلا تأكيدا على ذلك فالمادة ليست تخدد الهوية فقط لكنها تحدد شكل العلاقة بين مصر و الكيانات المجاورة

فمصر تقع في محيط إسلامي بإمتياز من الغرب ليبيا و هي دولة سكانها مسلمون بكل معنى الكلمة : 97% مسلمون، و 3% ينتمون إلى ديانات أخرى معظمهم من الأجانب غير المقيمين بشكل دائم

أما جنوبها شمال السودان -الدولة الجديدة – أيضا إسلامية بإمتياز

فأما الشرق فمصيره طرد اليهود  من الأرض المقدسة !

 

 

و يجب على المسيحيين في مصر -أنا لا أدعوهم أقباطا و لا نصارى – يجب أن يفهموا جيدا أنهم جزأ أصيل من الكتلة الحضارية للشعب المصري , هم قد يكونوا أقل عدد لكنهم بالتأكيد ليسوا أقلية

 

 

إن هذا الجيل يجب أن يبنى أساس دولة قابلة للحياة ليس الأساس فقط بل عليه أن يشيد الدور الأول ثم يسلم الراية  و يأتي الجيل القادم و يكمل البناء

 

 

أما ما يجب أن يحدث

1-أن تجري تحقيقات واضحة كي نعرف ما كان يحدث فأنا لا يهمني شخصيا أن أقتل حسني مبارك ما يهمني أن أعرف كل شىء قبل أن يموت هذا الرجل

 

 

2- ما أراه الآن في هذا الوطن هي أفكار و جماعات و أرى إعطاء الفرصة لها جميعا أن تعبر عن نفسها مع إختلافي مع العديد منها يجب إنتخاب مجلس شعب تتحارب فيه هذه الأفكار

و يجب أن ننتخب من سيقدم أفكارا لنا لا من يقد صكوك العلاج على نفقة الدولة و لا من سيقدم المشروعات الخدمية من مياه و غاز إلى أخره من مشروعات و خدمات أقول ذلك

و أنا أعلم أن هناك خلافا بين الإخوان و السلفيين و الجماعة الإسلامية في الأفكار و التوجهات

هذا بخلاف الليبراليين و العلمانيين و غيرهم من أصحاب الأفكار  و أرى إعطاء الفرصة لهم جميعا كي يقنعوا الناس أو تنسحق أفكارهم مع مرور الوقت فأنا مازلت مقتنعا أن الأغلبية العظمى من الشعب  لا تعرف ما نريد بالتحديد و أن يكون مجلس الشعب

هو مكان هذا الصراع

أما بالنسبة لئيس الجمهورية فأرى أن يختص الرئيس بمجموعة من القضايا يأخذها أخذا من المخابرات و الخارجية أهمهم قضية مياه النيل و الوحدة الوطنية

 

 

3-مازلت أعتقد أن الحل الأمثل لنا هو الجمهوية الرئاسية

أ- ذلك أنه يتسق مع تراثنا فمازلت فكرة الإمامة أو الخليفة مسيطرة على عقولنا  أو فكرة القائد أو الزعيم  و متأصلة في الفكر الإسلامي  أو حتى في تاريخ هذا الوطن

ب-أن هذه الفترة الحرجة من مصير مصر يجب أن تكون قضايا النيل أهم الأولويات و أن تسند لشخص واحد ينفذه دون و أن تكون من إختصاصاته هو لا أحد غيره  فقضية مياه النيل لا توجد بها سياسات لكنها سياسة واحدة فقط هس سياسة عدم الإصطدام بدول الحوض

ج-طبعا يجب تحديدو تقليص  صلاحيات رئيس الجمهورية عما هي عليه الآن مع مراقبته من مجلس الشعب هذا بخلاف تحديد مدة الرئاسة بفترتين

د- الناس عندنا لم يعهدوا فكرة الأحزاب و الحكومة الحزبية و لا فكرة الحكومة الإئتلافية

ه-أن رئيس الدولة سوف يناط به العديد من الأشياء منها مثلا العلاقة مع إسرائيل

و- ال 5   أو 6 سنين المقبلة سوف نشهد في مصر إنكفاء على النفس لحل المشكل الداخلية هذا بخلاف الأفكار  المتصارعة حتى نستعيد الإجماع في مصر

ك-أهم ما كان يميز مصر في جميع عصورها فكرة الإجماع : أي أن الغالبية العظمى من الشعب تعرف أين تريد أن تذهب  و كيف تتحرك كنا كذلك حتى حرب إكتوبر ثم دخلنا إلى فترة تيه عظيمة توشك أن تنقشع

ل-حتى عندما عرفت مصر فكرة الأحزاب كان حزب الوفد هو حزب الأغلبية و كان هناك إجماع على أفكار الحزب

 

 

5- بكل إختصار : إعادة بناء الإنسان المصري و ما يستتبعه ذلك من تعليم و إعادة تشكيل عقله و شخصيته

 

 

4- يجب أن يكون لنا سياسة واضحة تجاه الدولة الجديدة في الشمال و أود أن ألفت الإنتباه

إلى ما قاله بعض زعماء الأحزاب في الشمال :” يجب أن نبحث لنا عن اسم أخر غير السودان فلا يصح أن  تسمى دولة بلون أصحابها !” و أنا مستوعب الأزمة في السودان

حتى قال بعضهم نسميها “الدولة الكوشية ” نسبة إلى إحدى الدول القديمة في تاريخ السودان

هنا في مصر قومية عفية أما هناك في السودان ليست بقوة مثيلتها في مصر

لكن بلا مواربة أو خجل يجب عن السؤال التالي : هل نحن مستعدون لمد حدود مصر الجنوبية كي تضم شمال السودان أم لا ؟

هل فات آوان الوحدة مع شمال السودان أم لا ؟

إن لم يفت فيجب أن يكون هناك خطة طويلة الأمد لضم الشمال -أظن ليست مستحيلة فالشمال هواه عربي إسلامي -و الحفاظ على وحدته و منعه من التفتت إلى دويلات

و إن فات الآوان فيجب أيضا الحفاظ عليه كتلة واحدة أما بالنسبة لجنوب السودان فهو شىء غير قادر على الحياة و سوف تنفجر الصراعات القبلية فيه عاجلا أم آجلا

و بدأت البشائر من مقتل أحد الوزراء إلى المجزرة التي راح ضحيتها 300 فرد!!

 

 

فقط أريد أن أذكر بما قاله تشرشل  و ما قاله شريف باشا سنة 1883 عندما طلب منه سحب الجيش المصري من السودان

قال شريف باشا ” إذا تركنا السودان فإن السودان لا يتركنا”

“يقول “ونستون تشرشل”  في كتابه (حرب النهر ) إن نهر النيل مثل نخلة البلح الكبيرة التي تمتد جذورها  في وسط أفريقيا في بحيرة فيكتوريا ولها جذع كبير في مصر والسودان

وقلبها وتاجها في دلتا مصر فإذا تم قطع الجذور فإن القلب سيجف وتموت النخلة

 

 

و أظن أن السياسة الغربية كانت تنفذ ما يقوله تشترشل بالحرف الواحد و الله المستعان

 

 

5- لا مفر من التمدد داخل أفريقيا في جميع الجهات و قطع يد إسرائيل الممتدة هناك في أفريقيا  و صد أي هجوم من ناحية الشرق و لا شك عندي في قدرة الجيش المصري في حماية الحلم المصري داخل حدوده

هذا بالإضافة أنه يجب إنهاء حالة الحصار المضروبة حول مصر : في الشمال الأسطول السادس

في الشرق إسرائيل و أمريكا في الخليج

في الجنوب أمريكا بقواعدها في أثيوبيا و التي تستعملها إسرائيل (تذكروا قصف قافلة في السودان بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي) هذا بلإضافة إلى الوجود الفرنسي في أوغندا

 

 

 

6- ضرورة وجود صناعة عسكرية مصرية حديثة أولا لتسليح الجيش المصري فليس من المعقول أن نستورد السلاح طوال حياتنا و هم أصلا لا يعطوننا إلا ما يريدونه هم و ثانيا لأن الصناعات العسكرية هي قاطرة الصناعات

الإنترنت كان إختراع عسكري

الطافة الذرية كان إختراع عسكري

الرادار إختراع عسكري

 

 

بدون صناعة عسكرية لن تتوفر لنا صناعات متقدمة  و أبحاث علمية راقية

 

 

7- الأزهر : حدث و لا حرج إما أن نبادر بإصلاح الأزهر الآن و إما فلن ينصلح حاله أبدا

و لا يمكن أن نسمح أن ينتشر الفقه البدوي في مصر  على رأي الشيخ الغزالي

 

 

8-ليس عندي شك في الإنسان المصري إن هذا الإنسان قادر لى البناء إلى مالا نهاية

 

 

و لن أنسى ما قاله لي أحد المصريين عندما كنت أتندر على حال جنود الأمن المركزي متوجها بحديثى لأحد أصدقائي

“دي ناس يتخاف منها مش ممكن يعملوا حاجة ”

 

 

فقال لي الرجل الذي لا أعرفه

 

 

“الناس دي هي اللي حاربت في حرب أكتوبر ”

 

 

و الله الموفق

 

عقلية محمد حسني مبارك : عقلية رجل تخلى و لم يتنحى عن رئاسة الجمهورية

15 Feb

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أرى أن أغلب ما كتب حتى الآن في الصحف يحتوي بعض الحقيقة و بعض المغالطات
فعندما أقرأ في الصحف المصرية الصادرة أن صحة مبارك في تدهور و أنه في غيبوبة فأنا لا أصدق هذه الأخبار و لا أراها إلا محاولة لتضليل الناس و الرأي العام و صرف نظره عن حسني مباركو تصرفاته  و أمواله و أموال عائلته
فالبيان الثالث للقوات المسلحة ” يتوجه بكل التحية و التقدير للسيد الرئيس محمد حسني مبارك على ما قدمه في مسيرة العمل الوطني حربا و سلما و على موقفه الوطني في تفضيل المصلحة العليا للوطن “
و لا ننسى أن المشر طنطاوي كان في يوم من الأيام قائدا لقوات الحرس الجمهوري
و عندما أرى تقارير صحفية تتحدث عن أن مبارك كان لا يعلم ماذا يحدث في التحرير في يوم 25 يناير و أن وزير الداخلية غير المأسوف عليه كان يخدعه فأنا أيضا لا أصدق هذه الأخبار و لا شك عندي أن مبارك كان يعلم جيدا ما يحدث في 25 يناير و بالذات في 26 يناير عندما كان المتظاهرون يخطفون في عربات الأمن المركزي و الميكروباصات ثم يلقى بهم في طريق إسكندرية الصحراوري و طريق الإسماعلية
و أجد من الصعب تصديق أن وزير الداخلية قد أمر بقطع خدمات الهاتف المحمول و الإنترنت بدون موافقة من الرئيس
لكني أصدق أنهم كانوا يعتقدون و مازلوا يعتقدون أن ما حدث كان بفعل أياد خارجية
فعمر سليمان في مقابلته على شبكة إي بي إس يقول بالحرف الواحد
“إنها ليست أفكار الشباب فقط بالتأكيد هناك جماعات خارجية تحركهم “
و هذا هو مغزى التحقيقات التي كانت تجري مع العديد ممن إعتقلوا و إستجوبوا في أمن الدولة و المخابرات
لكن فكرة الأيد الخارجية يحتاج لوقفة طويلة للفهم
فها هو حسني مبارك يقول لبن إليعازر بعد أن تخلى عن الرئاسة  ” إنتظروا الفوضى “
و ها هو عمر سليمان يقول “إنها أفكار الجماعات الإسلامية “
و ها هم الإسرائيليون يقولون للأمريكيين أن يأخروا الإنتخابات خوفا من وصول المتطرفيين إلى الحكم
و من قبل ذلك أمر مبارك  بأن تغلق  المعابر أن تغلق في وجه الفلسطينين و و يبنى جدار فولاذي تحت الأرض لإسقاط حماس
إن كل هذه الوقائع تشى بأن كانت هناك حرب غير معلنة على الجماعات الإسلامية
فحسني مبارك لا يقصد بالفوضى إلا الإخوان في مصر
و عمر سليمان قد عين رئيسا للمخابرات في الفترة التي كانت مصر تحارب فيها الإرهاب و إرتبط في ذهنة الإرهاب و الجماعات الإسلامية و الإخوان
أما الإسرائيليين فحدث و لا حرج
و كم رأينا في وثائق ويكيليكس عمر سليمان يهدد الإيرانيين لأنهم يدعمون حماس و التي ينظر لها أن الإبن الشرعي للإخوان في مصر
حتى عندما ألقى مبارك الخطاب الثاني و الذي قال فيه أنه لن يرشح نفسه فقد أبدى تحفظا واضحا على قبول كل الطعون و أنا متيقن أنه لم يكن ليأمر بقبول كل الطعون لكن كان سيقبل ببعضها أو ما مجمله 125 طعنا
و هذا مازال يفسر عقلية حسني مبارك فالرجل شهد إغتيال السادات بأم عينيه و لن ينسى ما قاله خالد الإسلامبولي له  ” وسع  ! إحنا مش عاوزينك إنت إحنا عاوزينه هو ” و الضمير هو  يعود على السادات
منذ تلك اللحظة بدأت تتشكل عقلية حسني مبارك السياسية  : محاربة الجماعات الإسلامية
و هو ما يفسر تزوير إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة
أعلم أن قد يكون لأحمد عز دور في ذلك
لكن ما أعرفه جيدا أنه كان هناك  تصريح لوزير الداخلية قبلها بسنة أن ما حدث في إنتخابات 2005 لن يتكرر مرة أخرى و هذا التصريح إن كان يدل على شىء فهو يدل على النية المبيتة لإسقاط الإخوان
و تحدثت مع بعض من أداروا الإنتخابات و جميعهم كانوا يقولون أن هذه القوائم – التي حجز فيها رمز الهلال و الجمل لكل مرشحي الحزب الوطني – خرجت من الداخلية
قالوا لي
” كنا بنتصل بالداخلية و يسألونا فلان الفلاني خد كام صوت و لو لقوه هيسقط كانوا بيجيبوا صناديق تانية ملانة أصوات  و يحطوها “
إذا فحسني مبارك الذي قال في العديد من تصريحانه و أحدها كانت في معرض الكتاب  عندما سئل عن أن الأحزاب يجب أن يكون لها دور أكبر من هذا  و أن تتولى هي تشكيل الحكومة فقال
“إنتو عاوزين نرجع تاني زي ما كنا أيام الملك كل إسبوع في وزارة ؟ لأ مصر لازم يحكمها حزب واحد “
و كان هذا الحزب هو الحزب الوطني
و هذه الواقعة مازات تفسر الخطاب الثاني لمبارك
فهو لم يسقل من الحزب الوطني و كان سيغير المواد 67 و 77 من الدستور بالتأكيد لكنه كان في الفترة المتبقية  سيشكل المستقبل على هواه و هواه هو أن تستبعد جميع الجماعات الإسلامية و المعارضة من الحياة السياسية
و مما يؤكد العبارة السابقة أن الحوار لم يتم مع البرادعي و لكن تم مع الأحزاب الحكومية من أول السيد البدوي حتى رفعت السعيد !!!
كان سيعيد تشكيل الحزب الوطني من جديد و إعادة بنائه – و قد قالها الدكتور حسام بدراوي لوائل غنيم الحزب خلاص إتغير و اللي حصل قبل كدا مش هيحصل تاني
عقلية حسني مبارك و الذين معه هي عقلية إستئصال الإخوان – و أنا لست منهم – و الجماعات الإسلامية  و إسئناس المعارضة
لقد كان للرجل إتجاهات واضحة في السياسة و يمكن فهم موقفه من قضية المعابر في ضوء رغبته و رغبة مساعديه في التخلص من الجماعات الإسلامية
لكن الحق يقال أيضا أن هناك العديد من مستشاريه كانوا ينقلون له صورة مغلوطة عن بعض اشياء
منها عندما تحدث عن إتفافية المعابر و هذه الإتفاقية لا تخص مصر بالمرة لكنها إتفاقية بين السلطة و إسرائيل و تصريحاته في تلك الفترة تعبر عن عدم فهم لتلك الإتفاقية و حتى على عدم قراءه لها
هذا ليس دفاعا عن الرجل لكن محاولة لفهم عقلية أوصلته أن يترك منصب الرئاسة صاغرا غير مأسوف عليه
إنها عقلية رجل قال في خطابه الأخير أن “تخلى عن رئاسة الجمهورية ” بينما كنا نطالب نحن ب ” تنحيه عن رئاسة الجمهورية ” و شتان بين المعنيين
و الله الموفق و المستعان

 

 

%d bloggers like this: