لهذه الأسباب لن أتظاهر يوم 27 مايو القادم

24 May

أبدأ فأقول أنا لست من الإخوان و لا من السلفيين و لكني إنسان مسلم أعيش في مصر متأثر بأفكار الشيخ الغزالي و الشعراوي و محمد عبده عن الدولة الإسلامية

أنا ان أنزل للتظاهر يوم الجمعة القادم الموافق 27 مايو للإسباب التالية

1-أن الجمعة اسمها جمعة الغضب الثانية و هذ شىء لا يمكن القبول به فمن ناحية لم تنتهي الثورة الأولى حتى نقوم بثورة ثانية

نعم أنا أؤيد بعض المطالب التي ذكرت منها : الإسراع في المحاكمات و منع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية و الإفراج الفور عن جميع المعتقلين المدانين بأحكام عسكرية و إحالتهم إلى محاكم مدنية

2- يجب إحترام إرادة الاستفتاء فقد جاءت النتيجة بنعم و الاستفتاء لم يكن على مجموعة من المواد بل كان على شكل المرحلة الإنتقالية فالمواد التي تمت الموافقة عليها في الاستفتاء كانت تؤدي بالمرحلة الإنتقالية  إلى مجلس عسكري و مجلس شعب و مجلس شورى و من ثم إنتخابات رئاسية . هناك الكثيرون يقولون إن الجيش تلاعب بنتيجة الاستفتاء و أصدر إعلان دستوري !!أقول هذا غير صحيح فاللواء ممدوح شاهين قال قبلها أن دستور 71 سقط بقيام الثورة و لا رجعة له و في كلا الحالتين سيصدر إعلان دستوري سواء قلنا نعم أو لا و أزيد فأقول إن الإعلان الدستوري في جوهرة هو دستور 71 مع إضافة دور المجلس الأعلى للقولت المسلحة الذي اكتسب شرعيته من نتيجة الاستفتاء بنعم التي كانت مواده توافق على دور المجلس العسكري

3- إن الإنقلاب الآن على نتيجة الإستفتاء سواءا بالمطالبة بمجلس رئاسي أو تأجيل الإنتخابات أو وضع الدستو أولا  سوف يغري فيما بعد بالإنقلاب على نتائج الديموقراطية أيا كانت نتيجتها و سوف يستخدم المنقلبون في ذلك الوقت السابقة التاريخية بالإنقلاب على نتيجة الإستفتاء لتبرير موقفهم من الإنقلاب على نتائج أي إنتخابات و هو أمر لا يمكن السماح بحدوثه و أقول لمن صوتوا بلا ” اقبلوا الهزيمة و كفاكم تبريرات واهية أن السلفيين خدعوا الناس أو الإخوان غرروا بالمسلمين في مصر فتحول الإستفتاء إلى استفتاء على المادة الثانية ”

4- أود أن أقول إنه من الممنوع حاليا تحت أي ظرف من الظروف إقصاء أي طرف من الأطراف

أقول هذا و أريد ان أذكركم أننا نجحنا في الثورة عندما تناسينا خلافتنا و توحدنا في مواجهة النظام الفاشي النازي في ميدان التحرير كنا هناك جميعا حتى الإخوان كانوا هناك و كانت القرارات تتخذ باجماع أو شبه اجماع جميع الأطراف فما إن نجحت الثورة إلا و تخوف الجميع من الإخوان لا أعلم لماذا   فما كان من الإخوان إلا الدعوة إلا قائمة موحدة لدخول إنتخابات مجلس الشعب و لكن طلبهم قوبل بالرفض !!!الإخوان بالنسبة لي هم الممثل الوحيد للمشروع الإسلامي في هذا البلد – و هو المشروع الوحيد الذي سينجح في هذا البلد – و هو اقوى التيارات في البلد و ممنوع أن يتم إقصائهم . إن أي بلد من البلدان فيه العديد من التيارات المتناقضة و المتنافرة و يجب عليها أن تجد طريقة للتعامل فيما بينهما كل حسب قوته فإذا قال أحدهم إن التيارات و الأحزاب الجديثة لم تأخذ وقتها بعد   لتبني قوتها أقول إن الأحزاب القديمة كلها ليست لها فرصة في البقاء أما الأحزاب الجديدة فلن تنجح أيضا لأنها

أ- منها أحزاب يمولها نجيب ساويرس و هذا كفيل بإفشالها

ب-هناك العديد منها من يرفع راية الليبرالية أو العلمانية أو اليسارية و مشكله هذه الأسماء أنه أصبحت أسماء سيئة السمعة  لقد أنفق الأزهر كثيرا من وقته في السبعينات و الثمانينات و التسعينات لضرب هذه التيارات و شارك في ضرب هذع التيارات علماء من نوعية الشيخ الشعراوي و الغزالي و عبد الحليم محمود ( شاهد الفيديو على اليوتيوب الذي يقول الشيخ الشعراوي فيه أن العلمانيين كذابون و أن العلمانية ضد الدين )

و بالتالي فمنوع منعا باتا مطلقا إقصاء التيار الإسلامي لأنه هو المستقبل . أني  مختلف مع الإخوان و السلفيين لكن هذا لا يدعو إلي إقصائهم  خصوصا إذا كانوا وصلوا لحالة الإفلاس الفكري ) أو أنهم لا  يقولون لنا ماذا يريدون !)   الذي هم فيه الآن فلا خوف منهم

5-أنا أعلم جيدا أني سأذهب يوم الجمعة القادمة و سوف أجد ملصقات تدعو للمجلس الرئاسي أو تأجيل الإنتخابات و هذا معناه  أني أجر جرا إلى الموافقة على شىء لا أريده أنا

6-هناك العديد من النشطاء يقولون إنهم ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين ك أقول لهم معكم حق لكن القضاء العسكري أسرع من ا لقضاء المدني  و ما يأخذ إسبوع في القضاء العسكري يأخذ في غيره شهرا و أكثر فأنا لا أعترض على القضاء العسكري طالما كان عادلا و  أسرع  و أقول أيضا ماذا سنفعل إذا حكمت المحاكم المدنية على بعض النشطاء بالسجن ؟ لقد رأيت بأم عيني بعض النشطاء يستفزون ضباط الجيش و كانوا يتلذذون بالتعامل معم باستعلاء

7- هناك تحريض مستمر ضد المجلس العسكري و بدأت أسمه همهمات عن فساد الجيش في مصر : أقول لهؤلاء المجانيين

أ- لا يمتلك أحد منكم وثيقة واحدة تثبت فساد أعضاؤه ثانيا :

ب: يقول مجموعة من الجهابذه أن هناك فرقا بين الجيش و المجلس العسكري !!أقول لا لا يوجد فالجيش الذي لا قيادة له ليس بجيش بل هو مجموعة من الأفراد و الفرق و السلاح الذي لا فائدة منهم لأنهم بلا قيادة

ج- إلإنحياز للثورة كفيل بان يغفر لأعضاء المجلس العسكري أي شبهة

8- أقول للمطالبين بمحاكمات بسرعة البرق للفاسدين إن المحاكم إجازة في شهر يوليو و أغسطس و سبتمبر أي أن المحاكمات ستتوقف في هذه الفترة شئنا أم أبينا

9- أريد ان أنبه أن الثورة ساعدت كثيرا في تحسين صورة الشباب في نظر المجتمع و ينبغى أن نحافظ على هذه الصورة مهما كلفتنا فالظهرو بمظهر الثائر  الأهوج دائما دون تفكير أو استعمال العقل سيسيء لصورتنا  أمام المجتمع و سيقال ” بصوا الشباب بيعكوا إيه ؟ شوية عيال صحيح ”

10-يجب تغيير اسم جمعة الغضب الثانية إلى أي اسم أخر و جعلها أي يوم أخر لتجرأ منظموها على القفز على نتيجة الإستفتاء

11-إن الجمعة القادة لن يكون الحضور كثيفا و بالتالي سيفضح من دعوا للجمعة و أقول لهم لماذا لا تتناقشون مع جميع التيارات السياسية و تأخذوا الإجماع و تخرجوا علينا بقانون و مطالب محددة عن كيفية  محاكمة رموز النظام بدلا من الكلام العائم الذي لا معنى له  من أمثلة ” الإسراع بالمحاكمات ”

12 – هناك العديد ممن يطالبون بحل الأمن المركزي و أقول لهم هل هناك في في هذا العالم بلد لا توجد به شرطة مكافحة الشغب ؟و هل إذا غيرنا اسم الجهاز إلى مكافحة الشغب ستوافقون ؟ ما لكم كيف تحكمون

13-نريد إعلا ما ثوريا !!نعم نريد ذلك لكن حتى الآن لم يقل لى أحد كيف نفعل ذلك إن جميع المطالب هى من  نوعية ” الإسلام هو الحل” كلام عام جدا غير محدد و لا يطرح أي طريقة لتنفيذه نريد طلبات محددة و كيفية تنفيذها

و الله من وراء القصد

أسباب ثورة الغضب الثانية و الرد عليها

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: