سماحة الإسلام مع غير المسلمين الجزء الأول

24 Mar

هذه مجموعة من القُصاصات أجمعها من الكتب كي أوضح ببيان أنه الإسلام كان سمحا مع غير المسلمين طوال عهده , و جزء منها مكتوب في كتاب فهمي هويدي مواطنون لا ذميون .

يقول ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة الجزء الثالث ص 132 “إن الفترة الواقعة بين خلافة السفاح و حتى نهاية عصر المعتصم تعتبر من العصور الزاهرة في تاريخ أهل الذمة لما لقيه أهل الذمة من تسانح في ممارسة شعائرهم الدينية و في بناء الكنائس و الأديرة و في مساوتهم بالمسلمين في الوظائف فكانت طوائف الموظفيين الرسميين تضم مئات المسيحيين و قد بلغ عدد الذين رقوا منهم إلى مناصب الدولة العليا من الكثرة أثارت شكوك المسلمين ”

وورد في رسائل الجاحظ صـــــ18 تعليقا على هذا “إنهم نافسوا المسلمين في لباسهم و ركوبهم و ألقابهم و تسموا بالحسن و الحسين و العباس و الفضل و علي و إكتنوا بذلك أجمع فرغب إليهم المسلمين و ترك كثير منهم عقد الزنانير و امتنع كثير من كبرائهم عن إعطاء الجزية و أنفوا مع إقتدارهم على دفعها ”

و يزيد الأصفهاني في كتابه الأغاني جزء 8 صــــــ136 “في الوقت ذاته كانت الجامعات و المعاهد الإسلامية مفتوحة عل مصراعيها لأهل الذمة حتى تتلمذوا على أيدي علماء و فقهاء مسلمين فدرس حنين بن إسحق على يدالخليل الفراهيدي و سيبويه حتى صبح حجة في اللغة العربية و تتلمذ يحيى بن عدي على يد الفارابي و درس ثابت بن قره على يد محمد بن موسى ” فهل علمتم لماذا كمنا الدولة العظمى و الأمة الأولى في ذلك الوقت ؟ أتركم في أمان الله مع حلقة أخرى من حلقات سماحة الإسلام مع غير المسلمين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: