ما حدث , ما يمكن أن يحدث , ما ينبغى أن يحدث

20 Feb

ما حدث , ما يمكن أن يحدث  , ما ينبغى أن يحدث

 

 

قبل أن تقرأ أعتذر عن طول المقالة و عن الأخطاء الإملائية  لقد راجعت حسب ما أستطيع

 

 

 

أبدأ فأقول ما حدث

1- إستطاع الشعب المصري و في طليعته الشباب أن يقطعوا رأس النظام  و يتركوا الجسد بلا رأس

و أقول قطعت رأس النظام مع أنه تخلى و لم يتنحى عن الحكم

فلا أرى أن تخليه عن الحكم معناها تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة البلاد بينما يبقى هو في منصبه إلى  سبتمبر

فإختياره لكلمة ” تخلى ” تتسق مع قاله من قبل ” لم أكن طالب سلطة و لا مال ” فالكلمة تعني من وجهة نظره أنه تركها طواعية و لم يجبره عليها أحد

فهو يعتقد كما قال له الأستاذ هيكل في خطابه المفتوح ” لقد أرادوك لهم و لكن الأقدار أرادك لنا و هكذا يجب أن تكون ” فهو يعتقد أنه قد ختارته الأقدار

 

 

2-أنا أجزم أن الجيش سوف لن يمكن أحد من الوصول للرجل أو محاكمته فالبيان الثاني يقول بالنص ” يتوجه بكل التحية و التقدير للسيد الرئيس محمد حسني مبارك

على ما قدمه في مسيرة العمل الوطني حربا و سلما و على موقفه الوطني في تفضيل المصلحة العليا للوطن “ -من المدهش أن البيان لم يحتوي صفة السابق التي كان يجب أن تأتي بعد كلمة الرئيس – فطنطاوي كان رئيسا لقوات الحرس الجمهوري و شفيق كان أحد تلاميذته و عمر سليمان كان

ذراعه الأيمن فهو من يتولى ملف القضية الفلسطينية و قضية مياه النيل بعد أن خرجت من الداخلية

 

 

3- أن الرجل لأسباب عدة -أهمها طول فترة بقاؤه في السلطة – تكونت حوله حلقات و حلقات من الفساد

هو مركزها و أقول إن الحلقة اللصيقة به التي كانت حوله سقطت بمن فيها : زكريا عزمي و صفوت الشريف و فتحي سرور و جمال مبارك و أحمد عز و

و كلمة سقطت هنا معناها أنه لم يعد لهم سلطة فعلية و لكن بالتأكيد لهم علاقات نافذة مع حلقات أخرى من الفساد لم تسقط بعد و أنا على يقين أنهم مازالوا يخططون  و يخططون

لو كان الفساد في مصر شكل حلقات فقط لكان إستئصاله هينا لكن  كلما بعدت عن المركز تلاشت الحلقات المتصله و تحول إلى جيوب للفساد هنا و هناك

ولم يعد حلقات كاملة مثل حلقة الوزراء  و حلقة أمانة السياسيات  و غيرها

و لا سبيل إلى القضاء على تلك الجيوب إلا بأن يتظاهر أصحاب المصالح ضد كل فاسد فيها

 

 

4- المجلس الأعلى للقوات المسلحة يبعث برسائل مطمئنة و ذات دلالة  فهو يعفو عن الرائد أحمد شومان

و هو يسجن أحمد عز و حبيب العادلي

و هو يستجيب لطلب بإنشاء حزب -مع أن أحكام الدستور معطلة و لم يطرأ عليها تغيير بعد- و هو يقرر أن تزيد الرواتب

بما نسبته 15% من الراتب الأساسي و هو ما يعبر عن رغبة صادقة في الحل و الحركة

 

 

5- أن ما حدث في مصر هو ما حدث في تونس مع إختلافات طفيفة في التفاصيل أما ما حدث في تونس فقد خلع الرئيس و تولت أذرعه رئاسة الدولة و البرلمان و هم أناس كان تحوم حولهم الشبهات

أما ما حدث و يحدث في مصر فنحن أمام رئيس وزراء من تلامذة الرئيس السابق المخلوع لكن لا تحوم حوله الشبهات !! لكن تحوم حول من إختارهم بعض الشبهات  و هو يغير من حوله شبهات الآن

 

 

 

6-أن هناك محاولات حثيثة لإجهاض أي تحركات مقبلة فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة أعلن أنه لن يسمح بأي تظاهرات فئوية

فنص  البيان الخامس يقول

 

 

“إلا أنه تلاحظ قيام بعض القطاعات في لدولة بتنظيم بعض الوقفات الإحتجاجية رغم عودة الحياة الطبيعية في ظروف من المفروض أن يتكاتف فيها كافة فئات و قطاعات الشعب

لمؤازرة هذا التحرك الإيجابي و دعم جهود المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتحقيق كافة طموحات و تطلعات المواطنين و المصريون الشرفاء يرون أن هذه الوقفات

في هذا الوقت الحرج تؤدي إلى آثار سلبية تتمثل في أولا …….ثانيا …..ثالثا :إرباك و تعطيل عجلة الإنتاج و العمل في قطاعات من الدولة رابعا:تعطيل مصالح المواطنين خامسا:…..

سادسا: تهيئة المناخ لعناصر غير مسؤلة للقيام بأعمال غير مشروعة ….. إلى أخره ”

ليس هذا فقط فهناك محاولات جادة و لا تخطأ العين مغزاها يقوم بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لفض حالة الشحن التي تكونت في المجتمع المصري في ال 3 أسابيع السابقة و من ضمن إجرائاتها

أ-حتى الآن لم تتخذ أية إجراءات ضد من إعتدى على الأرض الزراعية في الأيام الماضية تجنبا لإستفزاز الشعب

ب-تسريب معلومات هنا و هناك أن الرئيس السابق كان يصله تعليمات مضللة  لكسب تعاطف معه

ج-اليوم قالوا إن الرئيس لسابق قدم إقرار الذمة المالية و  كان يقدم ذلك الإقرار دائما

د-فتح باب تقديم المستندات للعمال و الموظفين كي يتم تثبيتهم  و قبول طلبات العمل و حجز الشقق  في مكاتب البريد -سياسة إلهاء الشعب و إعطاء الأمل و إثبات حسن النية –

 

 

 

 

 

7- أن ما يحدث الآن هو نفس ما قاله عمر سليمان عندما قال

“GO Home ! That’s what we can do now”

عودوا إلى بيوتكم هذا ما نستطيع أن نعمله الآن

و كان يتحدث عن

أ-تغيير بعض مواد الدستور التي غتفقت اللجنة التي كونها في عصر الرئيس السابق

ب- عدم ترشح الرئيس السابق و لا إبنه

ج-قبول الطعون في مجلس الشعب و هو ما تحول فيما بعد إلى حل مجلس الشعب

 

 

 

8-أن الشعب المصري أثبت أنه قادر على الثورة و الخروج مرات و مرات أخرى في المظاهرات حتى ينال ما يريد و يجب أن نرى جيدا ماحدث في يوم الجمعة 28 يناير فالشعب خرج من المساجد و يوم 25 يناير كان التجمع في مصطفى محمود

و يوم 18 فبراير كانت جمعة للإحتفال و هذا الأماكن و الأزمنة بدلالتها تكاد تشي بما هوية الدولة و إتجاهاتها و بما يجب أن يفعل

 

 

 

أما ما يمكن أن يحدث

 

 

1- أن يتم إجهاض كل المظاهرات القادمة و التعامل معها بخشونة  تبعا لتصريحات المجلس الأعلى  و هذا أستبعده

 

 

2-أن ينجح المجلس الأعلى للقوات المسلحة في فك و فض حالة الشحن الموجودة في المجتمع -أنى أرى أن الأمور قد بدأت تفقد قوتها الذاتية على الحركة ببساطة لأننا منذ البداية لم نكن نعرف ما نريد بل كنا نعرف ما لانريد (مش عاوزينه… إرحل  ) و فعندما تحقق هذه الأخيرة  أبدأت الأمور تهدأ و تستقر

 

 

3-أن تنجح جيوب الفساد المنتشرة هنا و هناك في أن تثبت مواقعها و تتلون باللون الجديد إستعدادا للإنقضاض في أي لحظة مواتية و هو ما أتوقعه

 

 

و على أي حال فإن مستقبل هذا البلد يمكن تلخيصه في نقطتين لا ثالث لهما

 

 

أ-مشروع فكري

ب-مشروع قومي

 

 

 

 

أما المشروع القومي فمعروف و تحدثنا عنه قبل ذلك قد يكون ممر التنمية أو ما هو أكبر من ممر التنمية مع التأكيد أنه سوف يكون مشروع زراعي و يسبقه مجموعة من الإجرائات لتنمية موارد نهر النيل الذي لا يصل لنا منه سوى القليل جدا

فالثروة في مصر هي زراعية بالإساس و لا يمكن عمل أي نوع من تراكم الثروة بدون الزراعة

 

 

أما المشروع الفكري فهو ما أود التحدث عنه

مبدئيا يجب أن ينطلق هذا الوطن  من قاعدة راسخة يعرف أين يريد أن يذهب

أما قاعدته فهو تراثه و هويته . يجب أن نعبر بكل صراحة عن هوية هذا البلد و أن نتصدى لمحاولات تغريب و تخريب الهوية المصرية التي إشتعلت على أشدها أيام أيام السادات

لن أنسى ما حييت ماقاله حسني مبارك لعماد أديب في إحدى المقابلات التليفزيونية عندما قال

“كنت عاوز أبقى سفير لندن مثلا حاجة كدا زي الإكسلنسات” و هذا الإقتباس يلخص مشكلة مصر : أزمة الهوية

-مبارك ليس إكلنس و الإكسلنسات مش عاوزين يبقى  إكسلنس من الأخر

 

 

أيام عبدالناصر كنا نقول إحنا عرب و إنتهت بالنكسة

أيام السادات كنا نقول إحنا مصريين و إنتهت بكامب ديفيد و قتل السادات

و أيام مبارك أصبنا بحالة غريبة لم نعد نعرف من نحن و إنتهت بخلعه

 

 

أنا أعترف إن مصر بها تراث فرعوني و مصر بها تراث مسيحي قبطي و بها تراث إسلامي لكن هوية هذا الوطن هي إسلامية بإمتياز

و عندما أقول إسلامية فالصفة هنا لا تدل على الإسم!! اصبحت الصفة لها معنى أوسع و أشمل

 

 

إن كلمة الحضارة الإسلامية لم تعد تعني فقط الإسلام الذي أنزل في جزيرة العرب  لكن المسلمون الأوائل مع فتوحاتهم يدكون حصون الشرك و معاقل الظلم دخلوا البلاد و إنصهروا فيها و إنصهرت ثقافات تلك البلاد من أول الثقافات الفارسية و الرومية و المصرية  و غيرها داخل بوتقة الإسلام

 

 

و لا عروبة بدون إسلام ذلك أن مصادر الثقافة العربية هي إسلامية بالضرورة فالعروبة لم تحفظ الإسلام في لحظات الإنهيار التاريخي أيام المماليك لكن القرأن هو من حفظ اللغة العربية و القرآن هو من صبغ العرب بصبغته

 

حتى الإسلوب في اللغة العربية تغير كثيرا عن زمان الجاهلية و نظرة واحدة فقط على أي نص من نصوص الجاهلية تثبت أن القرآن هو من غير العربية

فأصبحت لغة العرب أسهل و أوضح حتى جذور الكلمات المستخدمة الآن في اللهجات العامية و اللغة العربية المعاصرة أغلبها من  القرآن و أما ما جاء من خارج القرآن فلا نصيب له إلا قليلا

 

إنظروا إلى أسماء المحلات و قولوا لي كم منها الأجنبية و كم منها عربية ؟

فعندنا سيتي ستارز و أركديا و مول الهرم و مول طلعت كأن لغة الوحي عجزت فلم تعد تستطع أن تعبر عما تريد

و سؤال أخر : لماذا بقيت المساجد أسماؤها كلها بالعربية و لم يستطع سماسرة الغزو الثقافي أن يقتحموها ؟

إن المساجد هي القلاع الحصينة التي لم تستطع يد الإستعمار أن تنالها بسوء

 

 

 

 

فالتمسك بالهوية الإسلامية هو في الحقيقة هو التمسك بالعروبة فلا عروبة بدون إسلام

 

 

 

من هنا نبدأ : الإعتراف الواضح و الصريح بهوية هذا الوطن

 

 

و ليست المادة الثانية من الدستور إلا تأكيدا على ذلك فالمادة ليست تخدد الهوية فقط لكنها تحدد شكل العلاقة بين مصر و الكيانات المجاورة

فمصر تقع في محيط إسلامي بإمتياز من الغرب ليبيا و هي دولة سكانها مسلمون بكل معنى الكلمة : 97% مسلمون، و 3% ينتمون إلى ديانات أخرى معظمهم من الأجانب غير المقيمين بشكل دائم

أما جنوبها شمال السودان -الدولة الجديدة – أيضا إسلامية بإمتياز

فأما الشرق فمصيره طرد اليهود  من الأرض المقدسة !

 

 

و يجب على المسيحيين في مصر -أنا لا أدعوهم أقباطا و لا نصارى – يجب أن يفهموا جيدا أنهم جزأ أصيل من الكتلة الحضارية للشعب المصري , هم قد يكونوا أقل عدد لكنهم بالتأكيد ليسوا أقلية

 

 

إن هذا الجيل يجب أن يبنى أساس دولة قابلة للحياة ليس الأساس فقط بل عليه أن يشيد الدور الأول ثم يسلم الراية  و يأتي الجيل القادم و يكمل البناء

 

 

أما ما يجب أن يحدث

1-أن تجري تحقيقات واضحة كي نعرف ما كان يحدث فأنا لا يهمني شخصيا أن أقتل حسني مبارك ما يهمني أن أعرف كل شىء قبل أن يموت هذا الرجل

 

 

2- ما أراه الآن في هذا الوطن هي أفكار و جماعات و أرى إعطاء الفرصة لها جميعا أن تعبر عن نفسها مع إختلافي مع العديد منها يجب إنتخاب مجلس شعب تتحارب فيه هذه الأفكار

و يجب أن ننتخب من سيقدم أفكارا لنا لا من يقد صكوك العلاج على نفقة الدولة و لا من سيقدم المشروعات الخدمية من مياه و غاز إلى أخره من مشروعات و خدمات أقول ذلك

و أنا أعلم أن هناك خلافا بين الإخوان و السلفيين و الجماعة الإسلامية في الأفكار و التوجهات

هذا بخلاف الليبراليين و العلمانيين و غيرهم من أصحاب الأفكار  و أرى إعطاء الفرصة لهم جميعا كي يقنعوا الناس أو تنسحق أفكارهم مع مرور الوقت فأنا مازلت مقتنعا أن الأغلبية العظمى من الشعب  لا تعرف ما نريد بالتحديد و أن يكون مجلس الشعب

هو مكان هذا الصراع

أما بالنسبة لئيس الجمهورية فأرى أن يختص الرئيس بمجموعة من القضايا يأخذها أخذا من المخابرات و الخارجية أهمهم قضية مياه النيل و الوحدة الوطنية

 

 

3-مازلت أعتقد أن الحل الأمثل لنا هو الجمهوية الرئاسية

أ- ذلك أنه يتسق مع تراثنا فمازلت فكرة الإمامة أو الخليفة مسيطرة على عقولنا  أو فكرة القائد أو الزعيم  و متأصلة في الفكر الإسلامي  أو حتى في تاريخ هذا الوطن

ب-أن هذه الفترة الحرجة من مصير مصر يجب أن تكون قضايا النيل أهم الأولويات و أن تسند لشخص واحد ينفذه دون و أن تكون من إختصاصاته هو لا أحد غيره  فقضية مياه النيل لا توجد بها سياسات لكنها سياسة واحدة فقط هس سياسة عدم الإصطدام بدول الحوض

ج-طبعا يجب تحديدو تقليص  صلاحيات رئيس الجمهورية عما هي عليه الآن مع مراقبته من مجلس الشعب هذا بخلاف تحديد مدة الرئاسة بفترتين

د- الناس عندنا لم يعهدوا فكرة الأحزاب و الحكومة الحزبية و لا فكرة الحكومة الإئتلافية

ه-أن رئيس الدولة سوف يناط به العديد من الأشياء منها مثلا العلاقة مع إسرائيل

و- ال 5   أو 6 سنين المقبلة سوف نشهد في مصر إنكفاء على النفس لحل المشكل الداخلية هذا بخلاف الأفكار  المتصارعة حتى نستعيد الإجماع في مصر

ك-أهم ما كان يميز مصر في جميع عصورها فكرة الإجماع : أي أن الغالبية العظمى من الشعب تعرف أين تريد أن تذهب  و كيف تتحرك كنا كذلك حتى حرب إكتوبر ثم دخلنا إلى فترة تيه عظيمة توشك أن تنقشع

ل-حتى عندما عرفت مصر فكرة الأحزاب كان حزب الوفد هو حزب الأغلبية و كان هناك إجماع على أفكار الحزب

 

 

5- بكل إختصار : إعادة بناء الإنسان المصري و ما يستتبعه ذلك من تعليم و إعادة تشكيل عقله و شخصيته

 

 

4- يجب أن يكون لنا سياسة واضحة تجاه الدولة الجديدة في الشمال و أود أن ألفت الإنتباه

إلى ما قاله بعض زعماء الأحزاب في الشمال :” يجب أن نبحث لنا عن اسم أخر غير السودان فلا يصح أن  تسمى دولة بلون أصحابها !” و أنا مستوعب الأزمة في السودان

حتى قال بعضهم نسميها “الدولة الكوشية ” نسبة إلى إحدى الدول القديمة في تاريخ السودان

هنا في مصر قومية عفية أما هناك في السودان ليست بقوة مثيلتها في مصر

لكن بلا مواربة أو خجل يجب عن السؤال التالي : هل نحن مستعدون لمد حدود مصر الجنوبية كي تضم شمال السودان أم لا ؟

هل فات آوان الوحدة مع شمال السودان أم لا ؟

إن لم يفت فيجب أن يكون هناك خطة طويلة الأمد لضم الشمال -أظن ليست مستحيلة فالشمال هواه عربي إسلامي -و الحفاظ على وحدته و منعه من التفتت إلى دويلات

و إن فات الآوان فيجب أيضا الحفاظ عليه كتلة واحدة أما بالنسبة لجنوب السودان فهو شىء غير قادر على الحياة و سوف تنفجر الصراعات القبلية فيه عاجلا أم آجلا

و بدأت البشائر من مقتل أحد الوزراء إلى المجزرة التي راح ضحيتها 300 فرد!!

 

 

فقط أريد أن أذكر بما قاله تشرشل  و ما قاله شريف باشا سنة 1883 عندما طلب منه سحب الجيش المصري من السودان

قال شريف باشا ” إذا تركنا السودان فإن السودان لا يتركنا”

“يقول “ونستون تشرشل”  في كتابه (حرب النهر ) إن نهر النيل مثل نخلة البلح الكبيرة التي تمتد جذورها  في وسط أفريقيا في بحيرة فيكتوريا ولها جذع كبير في مصر والسودان

وقلبها وتاجها في دلتا مصر فإذا تم قطع الجذور فإن القلب سيجف وتموت النخلة

 

 

و أظن أن السياسة الغربية كانت تنفذ ما يقوله تشترشل بالحرف الواحد و الله المستعان

 

 

5- لا مفر من التمدد داخل أفريقيا في جميع الجهات و قطع يد إسرائيل الممتدة هناك في أفريقيا  و صد أي هجوم من ناحية الشرق و لا شك عندي في قدرة الجيش المصري في حماية الحلم المصري داخل حدوده

هذا بالإضافة أنه يجب إنهاء حالة الحصار المضروبة حول مصر : في الشمال الأسطول السادس

في الشرق إسرائيل و أمريكا في الخليج

في الجنوب أمريكا بقواعدها في أثيوبيا و التي تستعملها إسرائيل (تذكروا قصف قافلة في السودان بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي) هذا بلإضافة إلى الوجود الفرنسي في أوغندا

 

 

 

6- ضرورة وجود صناعة عسكرية مصرية حديثة أولا لتسليح الجيش المصري فليس من المعقول أن نستورد السلاح طوال حياتنا و هم أصلا لا يعطوننا إلا ما يريدونه هم و ثانيا لأن الصناعات العسكرية هي قاطرة الصناعات

الإنترنت كان إختراع عسكري

الطافة الذرية كان إختراع عسكري

الرادار إختراع عسكري

 

 

بدون صناعة عسكرية لن تتوفر لنا صناعات متقدمة  و أبحاث علمية راقية

 

 

7- الأزهر : حدث و لا حرج إما أن نبادر بإصلاح الأزهر الآن و إما فلن ينصلح حاله أبدا

و لا يمكن أن نسمح أن ينتشر الفقه البدوي في مصر  على رأي الشيخ الغزالي

 

 

8-ليس عندي شك في الإنسان المصري إن هذا الإنسان قادر لى البناء إلى مالا نهاية

 

 

و لن أنسى ما قاله لي أحد المصريين عندما كنت أتندر على حال جنود الأمن المركزي متوجها بحديثى لأحد أصدقائي

“دي ناس يتخاف منها مش ممكن يعملوا حاجة ”

 

 

فقال لي الرجل الذي لا أعرفه

 

 

“الناس دي هي اللي حاربت في حرب أكتوبر ”

 

 

و الله الموفق

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: