Archive | January, 2011

شعرت أني إمرأة – حلقة أخرى من حلقات حدث بالفعل

14 Jan

هذا الحوار – أو المشاجرة – حدث بالفعل أمامي و كنت مشاركا فيه  و أنا في داخل الميكروباص

كنت متجها إلى عملي في الجامعة في الصباح الباكر عندما طلي الكومسري من إحدى النساء أن تدفع  75 قرش بدلا من جنيه أجرة المواصلات قائلا لها أنا بنده الجامعة مندهتش الجيزة

في ذلك الوقت كنت غارقا في التفكير فقد حدث نفس الموقف من قبل قبلها بأسبوعين و كانت -مفاجأة -أيضا من النساء

و في ذلك الموقف قالت المرأة أنا مش هدفع إلا 75 قرش عاجبك عاجبك مش عاجبك إنت حر فقال لها إسكتي يا ست إنت فقلت له إيه قلة الأدب دي إنت هتتكلم معاها و لا إيه

فصمت الرجل

أما في الموقف الأخير فإستيقظت على صوت المرأة تقول له إرحمونا بقى أنا نش هدفع إلا 75 قرش فقالت إمرأة إنت يا إسطى منادي على الجيزة ثم أيدها كل الركاب فصرخت فيهم قائلا

سواء كان نادى أو منداش الإجرة لغاية جيزة 75 قرش عاجبه عاجبه و مش عاجبه إنشا لله عنه ما عجبه

كنت بعد الحادث الأول مصمما على التعارك مع الكومسري إذا تكرر ذات الموقف و كنت عازماعلى دفع 75 قرشا ثم النزول مرة أخرى لأركب مواصلة أخرى بنصف جنيه  أي أني سوف أدفع 25 قرشا زيادة

هذه المرة قام كل الركاب على الكومسري و السائق توبيخا ثم قام رجل صارخا بأعلى صوته إنت مش راجل  ومتعلمتش الأدب

قالت إحدى النساء إرحمونا بقى إحنا هنلاقيها من مين و لا منين

قال السائق إنت جايين عليا أنا متقولوا للحكومة . ما إنتو بتشتروا أنبوبة البوتجاز ب 15 جنية و محدش بينطق جايين علي أنا؟

و ليه ماالمدرسين مبهدلنكو و بياخدوا اللي هم عاوزينه بتتكلموا معايا ليه شمعنا أنا

قالت إحدى النساء إحنا مع بعضينا نرحم بعض يا أسطه

أنا أعرف ناس من جيراني  بيدوا العيل الدرس و بيستخسروا الأكل في نفسهم علشان المدرس  ماسك كشكول على الولد نعمل إيه قوللي إنت

يا إسطي في ناس مش لاقية الربع جنيه دا إرحمونا

و أنا مالي روحوا قولوا للحكومة إنتو جايين عليا أنا

قلت أنا إنت ملكش إلا أجرتك عاوز تغليها روح قول للحكومة و مش عاجبك إطلع بينا على البوليس

ثم نزلت المرأة في محطة بالقرب من محافظة الجيزة فقعد الكومسري و قال ست بنت **** كلب

فكتمت الغيظ في نفسي

لكن إمرأة أخرى قالت ليه كدا بتشتم ليه ما يصحش كدا فقام نفس الرجل الذي قال من قبل إنت مش راجل فقام واقفا من مكانه قائلا إنت حيوان و عاوز حد يعلمك الأدب

ثم ماجت السيارة و الكل يصرخ و يصيح في السائق و الكومسري

قال السائق متجوش علينا إحنا كل يوم بندفع  إتاورة للضباط و حاجات إحنا منعرفهاش

إحنا مش محصاليين الجزائريين اللي عملوا إحتجاجات في الجزائر

قلت له

لا ياخويا إحنا عماليين نتكلم نقولكم و إنت اللي ميتيين مش عاوزيين تتحركوا فسكت الرجل و سكت السيارة

و وصلت للجامعة

لماذا سوف ينفصل الجنوب السودان ؟

8 Jan

لأن الشمال إسلامي بإمتياز و لا يراد للإسلام الإنتشار في الجنوب بسبب إنتشار اللغة العربية هناك و يستدل على ذلك أن الدولة الجديدة إعتمدت اللغة الإنجليزية كلغة رسمية و سوف تدرس بها المناهج الدراسية مع إن معظم السكان لا يفهمونها!!

ثانيا :أن يكون جنوب السودان هو نموذج لدول إخرى يراد تقسيمها مثل نيجيريا ساحل العاج

 

تقسيمها بين شمال إسلامي و جنوب مسيحي و بذلك تتم محاصرة الإسلام في العالم الإسلامي و لا ينتشر في القارة السمراء

أي عمل حزام مسيحي حول الإسلام =مع الملاحظة أن الجنوب المسيحي دائما هو الغني بالنفط و الشمال فقير

 

 

حوار بين مبارك و أعضاء مجلس الشعب

8 Jan

إعترض بعض أعضاء مجلس الشعب سنة 1990 امام السيد رئيس الجمهورية بسبب إسناد رئاسة مجلس الشعب إلى الدكتور رفعت المحجوب  و كان مين بين المعينين العشرة من جانب رئيس الجمهورية بمقتضى المادة 87 من الدستور بينما كانوا هم من المنتخبين بإرادة الشعب  فرد رئيس الجمهورية : ما إنتو كلكم متعينين!!

حقيقة ما حدث في كنيسة القديسين في ليلة رأس السنة الجزء الثاني

2 Jan

قبل أن تبدأ في القراءة  أرجوك شاهد هذا المقطع

هذا المقطع صورته صحفية في جريدة الدستور و تحاور فيه بعض المسيحيين ممن فجعوا بهذا العمل

بعد مشاهدتك له هل عرفت الحقيقة التي نتحاشها جميعا؟

لا مفر من الإعتراف أن هناك شرخا يريد أن يحدث في بنيان مصر و هذا الشرخ هو نتيجة كوننا جميعا ساكتين صامتين عما يحدث فيها

إن الدين كان و لا زال و سيظل القضية الجوهرية التي يعيش حولها المصريون

المصري القديم رى أنه لا بد من الإيمان بالإله فهذا الإله هو الذي يمد مصر بالماء عن طرق النيل فهم لم يعرفوا مصدره و كانت مسافة بعيدة جدا أن يقطوعها في ذلك الوقت إلى منابع النيل لكنهم كانوا يعلمون أن الإيمان و أداء الشكر للإله هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن إمتنانهم له لضمان سريان نهر النيل و هو السبب في وجود المدنية و الحضارة في مصر

ثم تمر الأعوام و يظل المصري متمسكا بدينه فهو تارة مع أمون و تارة مع المسيحية و تارة مع الوثنية و أخرى مع الإسلام  لكنه مازال متدينا بطبعه التى فطر عليها

و منذ دخول الإسلام مصر دخلت فواج غفيرة من المصريين إلى الإسلام  و عاشوا جميعا مع بعضهم البعض يجمعهم الأرض و التراث و لا يفرقهم الدين

نعم إن أبائكم و أجدادكم كانوا مسيحيون منهم أسلم و منهم من ظل على مسيحيته فالمسلم أخو المسيحي في الدم

ثم حدث ما لكم يكن في الحسبان أخذت أصوات ماكرة من هنا و هناك تقول

ماذا جاء بالإسلام إلى مصر  إن مصر قبطية

و قالت أصوات أخرى إن مصر إسلامية و أنتم ذميون

مصر ليست قبطية و المسيحيون ليسوا بذميين

إننا لا نحاسب الناس على ديناتهم- الله فقط من يفعل ذلك

يجب أن نصارح أنفسنا إن ما نحن فيه الآن هو من نتاج أيدينا جميعا

فقد أصبحت مؤسسة الكنيسة المصرية تلعب دور الوسيط بين أجهزة الدولة و المسيحي  و هو أمر يستحيل إستمراره و يصعب تغييره-تذكروا عندا قال البابا شنودة للمسيحيين في حادثة نجع حمادي “إكتبوا اللي إنتو عاوزينه و إحنا هنديه للأمن “

أصبحت هي المحامي عن حاجات المسيحين  و لقد جربت الكنيسة الصدام مع الدولة في السبعينات فلم ينفع الصدام و إنتهى بعزل رأس الكنيسة و رفض القضاء الإداري الإستشكال المرفوع من قداسته ضد قرار عزله و إنتهت بصفقة برجوع البابا إلى كريسيه و خرجه من الدير في سنة 1985 أي بعد عزله سنة 1981 بخمس سنين!!!

و دخلت مصر إلى مرحلة التيه الطويل    بسلام منفرد مع كيان مقيت و إختلط العدو بالصديق و زار رئيس هذا الكيان مصر و تبادل قبلات مع الرئيس مصر و نائبه

و في هذه الأثناء قتل عظيم مصر لأن من يعلب بالدين في مصر نهايته معروفة  و أخذ نائبه في تهدأة الأمور و كان من نتيجتها أن هؤلاء الذين صنعهم التيار الفكري الغير سوي يجب أن يصرف إنتباههم إلى أشياء أخرى بدلا من السياسة

و إختارت الدولة أن تفرغ حركة الإسلاميين من الداخل فصرفت إنتباهم بالوسائل المشروعة و غير المشروعة إلى المسائل الخلافية في الفقه كي يستنفذوا طاقتهم في التفكير في النقاب و هل هو سنة أم فرض أم مستحب

نتج عن هذا مسوخ من الشباب لا عقول لهم إنهم يسمعون شيخهم و يطيعونه كأنه ربهم و هؤلاء الشيوخ لا تجدهم يتحدثون في السياسة أبدا بل في العبادات فقط  من صلاة و صوم و زكاة  و هو ما يعرف بفقه العبادات

و لا تجدهم يتحدثون عن فقه  المعاملات  قط و الملاحظ في هؤلاء أنهم إستطاعوا تجنيد شريحة أكبر ختى وصلوا إلى الجامعات  وإستقطبوا بعض المعيدين الجدد ممن لم يفقهوا دينهم

و في نفس الوقت كان بعض قساوسة الكنيسة مشغوليين بتحويل ولاء المسيحي من الدولة للكنيسة

و كانوا مشغولين بزرع أفكار خاطئة عن إضطهاد المسيحيين في مصر و أن الفتح الإسلامي لم يكن إلا وبالا على المسيحيين

فأصبح هناك مصريان أحدهما يمدح الفتح الإسلامي و الأخر يذمه

و إنظر ماذا حدث سوف ندفع جميعا ثمن توازنات الدولة مع الكنيسة و الإسلاميين

فالغوغاء من المسيحيين خرجوا عن بكرة أبيهم ينددون بما حدث يكسرون عربات الأمن و يقذفون المسلمين بالزجاجات

ثم تطورت الأحداث إلى مظاهرات حاشدة أمام وزارة الخاجية و كوبري أبو العلا  ثم إعتداء على مفتى الديار و شيخ الأزهر في العباسية =الملاحظ أنه عندما أمرهم البابا شنودة بالتوقف وقفوا الإعتداء عليهما !!!

و الحل ؟

للحديث بقية

حقيقة ما حدث في كنيسة القديسين في ليلة رأس السنة الجزء الأول

2 Jan

أكتب بعد يوم من تفجيرات حدثت في الثغر و أنا مندهش لما آلت إليه الأمور في المجتمع المصري ,  ألهذه الدرجة وصلنا ؟  هل عجزنا أن نرى حقيقة ما حدث  و أنه  نتيجة لأفعالنا و سلبيتنا تجاه أنفسنا و تجاه المجتمع؟

بدأت يوم أمس فإذا أحدهم يقول ” لا أعرف كيف أقول كل سنة أنت طيبون بعد الدماء التي حدثت ” إستغربت متسائلا ماذا حدث ؟ ثم طفت بمواقع الأخبار فإذا بي أجد مفاجأة : تفجيرات في شارع بين كنيسة و مسجد قتل فيها عدد من المسحسسن و أصيب عدد من المسلميين و المسيحيين

ثم دلفت إلى مواقع التواصل الإجتماعي فإذا بي أرى عجب العجاب من شعارات و مجموعات و صفحات :

كلنا يد واحدة

عاش الهلال مع الصليب

حداد

إنه الموساد لا ريب

ثم يخرج علينا كبير القوم قائلا إن هناك أصابع خارجية وراء التفجير

فإذا المصادر الأمنية تقول  إن الإنفجار فعله إنتحاري

و قال شهود إنها سيارة مفخخة

ثم وجدت تسجيلا لإحدى الضحايا على العنكبوتية

ثم تسجيلا آخر لما كان يحدث في الكنيسة من الداخل

ثم هب الأصدقاء للتنديد بالحادثة:

حسبي الله و نعم الوكيل

من آذى ذميا فقد آذاني

استوصوا بقبط مصر خيرا صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم -كأن المسيحيون هم الأقباط و ليس نحن بقبط!

{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82 و من كتب الآية نسي أن لها تكملة أخرى و قد فعل كما فعل الذين يأخذون ياأيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة و تركوا باقي السياق

ثم إنبرى الإعلاميون للدفاع عن الإسلام و الهجوم على الإرهاب  -كأن الإسلام هو المتهم قبل أن توجه التهمة

هل عميت عيوننا فلم نر الأسباب الحقيقية التي أوصلتنا إلى هذه الحالة ؟

لماذا  أصبحنا نكتفي بمصمصة الشفاة و لا نتحدث بصراحة كاشفة عن السبب الحقيقي لما آلت إليه أمورنا؟

أيها السادة و السيدات إن السبب الحقيقي وراء هذا هو أن التعصب قد بلغ مداه في المجتمع المصري

فهناك أناس فتحت لهم الحكومة الباب على مصراعية ليتحدثوا في الفضائيات كيفما شائوا فأفتوا الناس بأشياء لم ينزل الله بها من سلطان و تركتهم الحكومة يفعلون ما يريدون بشرط عدم الإقتراب من السياسة  فنتج عن ذلك شباب ليس له عمل غير الصياعة الفكرية و التفكير في إذا ما كان واجبا علينا أن ندخل الخلاء بالقدم اليمنى أو اليسرى   !

و على الطرف الآخر هناك من يقول أن المسيحيون هم أصل المصريون و أنهم ليسوا عربا و أن المسلمين ضيوف على مصر

هل عرفت ما السبب لما وصلنا إليه ؟

الكل مدان

و للحديث بقية

شعر

1 Jan

شعوبك في شرق البلاد وغربها \ كأصحاب كهف في عميق سبات
بإيمانهم نوران :ذكر و سنة \ فما بالهم في حالك الظلمات

%d bloggers like this: